آخر الأخبار
الرئيس الصيني يعلن استئناف آليات التعاون بين الصين والهند   •   عاجل : غارات جوية تستهدف مواقع لمليـ,ـشيا الحـ,ـوثي في عقبة ثرة بأبين   •   المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية يعلن النفير العام والتعبئة الشاملة في المحافظات المحررة   •   قوات الحكومة اليمنية تشن غارات على مناطق سيطرة الحوثيين في الساحل الغربي للبحر الأحمر   •   مقتل امرأة وجنينها بقصف مدفعي استهدف أحياء سكنية جنوبي تعز   •   المقاومة الشعبية تعلن «النفير العام» وتدعو إلى التجنيد والتوجه لمعسكراتها وتطالب المجلس الرئاسي بتسخير الإمكانات لمعركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب   •   ذراع أوكرانية في إفريقيا.. مدربو المسيّرات يساندون الجماعات المسلحة في مالي والسودان   •   "أود رؤية إيرلندا موحدة".. ترامب يثير جدلا سياسيا صاخبا في لندن ودبلن   •   كاتب سعودي: الحوثي يستفيد من تشتت خصومه.. وغياب وحدة القرار يهدد معسكر مناهضته   •   ورد الآن.. تفاصيل الاشتباكات المسلحة التي شهدتها مدينة مارب مساء أمس الجمعة   •  
أخبار محلية

الحاضري: الخيانة بدأت منذ أن تم تعطيل دمج التشكيلات المسلحة تحت وزارتي الدفاع والداخلية

عدن الغد- محليات 12/09/2026 17:44 1,005 مشاهدة
الحاضري: الخيانة بدأت منذ أن تم تعطيل دمج التشكيلات المسلحة تحت وزارتي الدفاع والداخلية

أخبار وتقارير

السبت - 12 سبتمبر 2026 - 05:44 م بتوقيت عدن

المصدر: عدن الغد - خاص

قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام سيف الحاضري إن ما وصفها بـ«الخيانة» بدأت منذ اللحظة التي جرى فيها تعطيل تنفيذ إحدى أهم مهام مجلس القيادة الرئاسي، والمتمثلة في دمج جميع التشكيلات المسلحة ضمن هيكلي وزارتي الدفاع والداخلية بعد إعادة هيكلتهما على أسس وطنية ومؤسسية.

وأوضح الحاضري، في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، أن المسار استمر مع تجميد مهام اللجنة العسكرية العليا وإفراغها من قدرتها على إنجاز المهمة التي أُنشئت من أجلها.

وأضاف أن السماح لقيادات عسكرية محسوبة على الدولة بالاجتماع تحت أعلام وشعارات انفصالية، رغم حملها صفات ومناصب رسمية في الدولة، شكّل جانبًا آخر مما وصفه بالتناقض الذي لم يُتخذ بحقه موقف حاسم.

وأشار الحاضري إلى أن الأخطر، من وجهة نظره، كان التغاضي عن محاسبة من شاركوا في الانقلابات أو ساهموا في تقويض مؤسسات الدولة، ثم إعادتهم إلى المشهد بقرارات رسمية، معتبرًا أن ذلك يعامل ما وصفه بالانقلاب على الدولة باعتباره مجرد خلاف سياسي قابل للتسوية.

واختتم الحاضري حديثه بالقول إن الدول لا تُبنى بهذه الطريقة، معتبرًا أن إعادة تدوير أسباب انهيار الدولة تحت غطاء مؤسساتها نفسها لا تؤدي إلى بناء دولة مستقرة.