سخر العميد الركن وليد زياد، أركان حرب الفرقة الثانية مقاومة وطنية، من الشائعات التي تروج لها مليشيات الحوثي الإيرانية وأبواقها الإعلامية حول وصوله إلى العاصمة صنعاء.
وأكد زياد في تصريح صحفي أن خروجه من صنعاء كان في 4 ديسمبر 2017، مشدداً على أن العودة لن تكون إلا بعد تحريرها، مهما بلغت التضحيات.
وأشار إلى أن خسارة الساحل الغربي لا تمثل نهاية المعركة، بل هي بداية لمرحلة أشد ضراوة ضمن جهود القوات المسلحة اليمنية والتحالف العربي.
وأضاف أن "المقاومة الوطنية خاضت معركة مقدسة كبد فيها العدو الحوثي آلاف القتلى والجرحى، وقدمت تضحيات جسامًا على مدى ثلاثة أسابيع، تخللتها هجمات مكثفة بالصواريخ الباليستية والطائرات الانتحارية والزوارق المفخخة، بقيادة خبراء من الحرس الثوري الإيراني، بهدف تحقيق مخطط نظام ملالي طهران للسيطرة على مضيق باب المندب الاستراتيجي."