أخبار محلية

معركة إقليمية كبرى على الأبواب.. اليمن أول الساحات وإيران الهدف النهائي

البعد الرابع 13/09/2026 01:46 486 مشاهدة
معركة إقليمية كبرى على الأبواب.. اليمن أول الساحات وإيران الهدف النهائي
محلياتالأحد 13 سبتمبر 2026 — 01:39 صالمصدر: 24 بوست | خاص

قال رئيس حركة العمل الوطني السورية السياسي السوري أحمد رمضان، إن المنطقة مقبلة على ما وصفها بـ«حرب فاصلة» يجري الإعداد لها على نطاق واسع، مشيرًا إلى أن اليمن سيكون في مقدمة ساحات المواجهة المرتقبة، على حد تعبيره.

جاء ذلك في تغريدة نشرها رمضان على حسابه في منصة «إكس»، تحدث فيها عن استعدادات لمعركة إقليمية قال إنها ستشمل أربع ساحات رئيسية، معتبرًا أن التطورات المرتبطة بالحوثيين في اليمن جعلت الملف اليمني «أولوية» في الحسابات الإقليمية.

وقال رمضان إن «هناك حربًا فاصلة في الإقليم يجري الإعداد لها على قدم وساق»، مشيرًا إلى أن أربع ساحات ستكون ضمن بنك أهداف هذه المواجهة.

وفيما يتعلق باليمن، قال إن «اليمن أولوية»، معتبرًا أن ما وصفه بـ«اندفاع الحوثي» أسهم في وضع الملف اليمني على طاولة التحركات الإقليمية.

وأضاف أن العاصمة السعودية الرياض تشهد، تحركات مكثفة تمهيدًا لما وصفها بـ«معركة كبرى تنهي الأزمة من جذورها»، متحدثًا عن أن «التغيير حتمي».

ولم يقدم رمضان في تغريدته تفاصيل محددة حول طبيعة المعركة التي يتوقعها في اليمن، أو موعدها، أو الأطراف التي ستشارك فيها، كما لم يورد مصادر أو معلومات عملياتية تدعم هذه التوقعات.

وفي الشأن الإيراني، قال رمضان إن «بنك الأهداف في إيران تم تجديده»، متوقعًا استهداف قيادات جديدة في النظام، بينهم سياسيون، إلى جانب ما وصفه بـ«نزع مخالب النظام وأنيابه»، معتبرًا أن سقوط النظام الإيراني أحد الخيارات المطروحة.

وتأتي هذه التوقعات في إطار حديثه عن مواجهة إقليمية أوسع، يرى أنها لن تقتصر على ساحة واحدة، بل ستمتد إلى عدد من الدول التي ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بالصراع مع طهران.

وفيما يخص لبنان، توقع رمضان أن تنهي بيروت علاقاتها مع طهران، وأن يتعرض «حزب الله» لتآكل متزايد، مع ملاحقة قادته أمام القضاء واعتقالهم، معتبرًا أن ذلك سيضع حدًا لما وصفه بـ«حقبة مظلمة» في حياة اللبنانيين، في إشارة إلى التطورات التي شهدتها سورية.

أما العراق، فوصفه بأنه «الجائزة»، متوقعًا أن تشهد الساحة العراقية مواجهة تستهدف الميليشيات المسلحة، على خلفية ما قال إنه تورط في قصف السعودية ودول الخليج، معتبرًا أن ذلك سيكون «ضربة قاضية» تؤدي إلى نهايتها.

واختتم رمضان تغريدته بتوقعات بشأن مستقبل النظام الإيراني، قائلًا إن «دولة الحرس الثوري ستزول»، مضيفًا أن ذلك سيشمل ما وصفها بـ«أصنام صنعت وحان أوان تكسيرها».

ويبقى هذا الطرح ، في إطار التقديرات السياسية التي طرحها رمضان عبر منصة «إكس»، ولا تشكل إعلانًا رسميًا عن عملية عسكرية أو تأكيدًا مستقلًا لوجود قرار إقليمي ببدء حرب جديدة.