تاريخ النشر: 13.09.2026 | 17:18 GMT
بينما تتحرك واشنطن وموسكو في محاولة لإعادة فتح مسار التفاوض حول الأزمة الأوكرانية، تبدو أوروبا حاضرة بالاسم أكثر منها شريكاً فعلياً في صناعة التسوية.
فهل يعود ذلك إلى عزوف أوروبي عن المشاركة، أم إلى إقصاء أمريكي وروسي متعمد لأوروبا باعتبارها طرفاً في تأجيج الصراع؟ وكيف نفهم في هذا السياق استمرار الدعم العسكري الألماني لأوكرانيا، مقابل تصريحات بريطانية تبدو أقل تصعيداً تجاه روسيا؟ وهل تعكس الانتخابات وصعود الأحزاب اليمينية تحولاً حقيقياً في مزاج الشارع الأوروبي؟ ثم، في ظل أزمة الطاقة وتراجع المخزونات، إلى أين تقود هذه السياسات أوروبا اقتصادياً وأمنياً؟ وهل تتجه القارة فعلاً نحو التسوية، أم نحو مواجهة أطول وأكثر خطورة؟
نناقش هذه المواضيع مع ضيفنا من مدينة آرّاس الفرنسية الصحفي والمحلل السياسي ومؤسس قناة "le monde moderne" أليكسي بولان..