آخر الأخبار
أخبار محلية

المقاومة الوطنية: معارك الساحل الغربي خُطط لها منذ أشهر والهدف كان السيطرة على باب المندب

مأرب برس 14/09/2026 20:50 355 مشاهدة
المقاومة الوطنية: معارك الساحل الغربي خُطط لها منذ أشهر والهدف كان السيطرة على باب المندب
المقاومة الوطنية: معارك الساحل الغربي خُطط لها منذ أشهر والهدف كان السيطرة على باب المندب

قال الناطق الرسمي باسم قوات المقاومة الوطنية العميد صادق دويد التي يقودها العميد طارق صالح، إن العمليات العسكرية التي شهدها الساحل الغربي لليمن خُطط لها وأُعدت منذ أشهر، متهماً الحرس الثوري الإيراني بالإشراف المباشر عليها، بمشاركة خبراء إيرانيين ولبنانيين.

وأوضح الناطق، في منشور على منصة «إكس»، أن العمليات كانت، وفق روايته، جزءاً من الحرب الإيرانية، مشيراً إلى أن القوات المهاجمة حشدت «عشرات الآلاف» من المقاتلين وجهزتهم بأسلحة وعتاد كبير، بهدف السيطرة على باب المندب.

وأضاف أن قوات المقاومة الوطنية دافعت عن جبهة تمتد لنحو 170 كيلومتراً، إلى جانب حماية الشواطئ والجزر، مشيراً إلى إطلاق 130 صاروخاً باليستياً و145 طائرة مسيرة انتحارية و15 زورقاً مفخخاً خلال الفترة من 9 أغسطس إلى 9 سبتمبر.

وقال إن 23 صاروخاً و18 طائرة مسيرة استُخدمت لاستهداف طارق صالح في مقر القيادة ومقر إقامته، إلى جانب استهداف مواقع أخرى يُعتقد أن القائد كان موجوداً فيها.

وفيما يتعلق بالعمليات الاستخباراتية والإلكترونية، ذكر الناطق أن وحدة الحرب الإلكترونية التابعة للمقاومة رصدت 5346 جهاز اتصال لاسلكياً بالقرب من خطوط التماس، بينها 3181 جهازاً في جبهة البرح و2165 في جبهة الحديدة.

وقدر الناطق حجم الحشد البشري للقوات المهاجمة بأكثر من 76 ألف مقاتل، موضحاً أن الجهاز اللاسلكي الواحد كان يُستخدم، بحسب تقديره، من قبل قادة فصائل أو مجموعات يتراوح عدد أفرادها بين 10 و30 مقاتلاً.

وأشار إلى ارتفاع كثافة النيران خلال المواجهات، قائلاً إن أحد المواقع الدفاعية تعرض، قبل اقتحامه، للقصف بـ85 دانة هاون، معتبراً أن ذلك يتجاوز المعدلات التكتيكية المعتادة بأضعاف.

وأضاف أن قوات المقاومة تعرضت أثناء الانسحاب لعشرات الصواريخ والطائرات المسيرة، وأن الهجمات استمرت بهدف منع القوات من إعادة التجميع وإعادة ترتيب صفوفها.

وبشأن الخسائر، قال الناطق إن عدد قتلى وجرحى المقاومة الوطنية تجاوز 2000 مقاتل، مشيراً إلى أن عمليات حصر الأعداد لا تزال مستمرة، وأن القوات كانت، وفق روايته، تفقد مئات المقاتلين يومياً بين قتيل وجريح.

ووصف الناطق المقاومة الوطنية بأنها «عائق أمام المشروع الإيراني الحوثي في البحر الأحمر»، و«حلقة مهمة في الصف الجمهوري»، مؤكداً أن قواته قاتلت دفاعاً عن المناطق الخاضعة للحكومة اليمنية وعن «الجمهورية اليمنية».

وفي ختام بيانه، أقر الناطق بأن قواته «خسرت جولة»، لكنه أكد أن ذلك لن يكسر إرادتها، وقال إنها عازمة على مواصلة القتال، داعياً إلى توحيد الجهود بين القوى المناهضة للحوثيين، ومشدداً على ضرورة «معالجة اختلالات المرحلة السابقة».

 

وأتس أب فيس بوك جوجل بلاس