تاريخ النشر: 17.09.2026 | 04:01 GMT
عن مبادئ جديدة في الصناعة العسكرية الأمريكية اكتشفتها إيران، كتب ألكسندر تيموخين، في "فزغلياد":
تحتفل إيران بانتصارٍ صغير حققته على الولايات المتحدة: فقد استولت البحرية الإيرانية على غواصة أمريكية مسيّرة كانت تقوم بإزالة الألغام في مضيق هرمز.
الغواصة Dive-LD التي استولت عليها إيران من إنتاج شركة Anduril، وهي مصممة أساسًا للاستطلاع تحت الماء. ووفقًا للشركة المصنعة، فإن هذه الغواصة مزودة بلاقطات صوت ومعدات ملاحة، ويمكنها العمل بشكل مستقل لمدة عشرة أيام تقريبًا.
وهي وفق التصميم قادرة على تنفيذ مهام قتالية متنوعة تحت الماء، بما في ذلك على أعماق كبيرة؛ وتستطيع الإبحار عكس التيارات المائية، والإعلام عن موقعها، والانطلاق من موقع المهمة القتالية إلى نقطة على السطح، ونقل البيانات التي جمعتها عبر موجات الراديو، أو عبر الأقمار الصناعية، ثم العودة إلى استئناف العمليات القتالية؛ ويمكنها أن تُعدّل حركتها تلقائيًا عند ظهور العدو أو اختفائه.
يتطلب هذا ذكاءً اصطناعيًا متطورًا للغاية. وهي مزودة به، وإلا لما استطاعت العمل.
هناك أمران مهمان في هذه القصة. أولهما الذكاء الاصطناعي نفسه. فلقد وصل الذكاء الاصطناعي في أنظمة التحكم بالأسلحة إلى مستوى جديد كليًا. فلم تعد أنظمة القتال ذاتية التشغيل بحاجة إلى مُشغّلين بشريين، ولا حتى لمُشغّل واحد لعدة أجهزة؛ والأمر الثاني، هو معرفة الشركات التي تُطبّق الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية اليومية. وتأتي في مقدمتها شركتا بالانتير وأندوريل.
تشكّل هاتان الشركتان أولى بوادر ظهور مُجمّع صناعي عسكري أمريكي جديد، يُهيمن على السوق بسرعة، مُنتزعًا حصةً كبيرة من عمالقة الدفاع الأمريكية التقليديين مثل بوينغ ولوكهيد مارتن.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب