تاريخ النشر: 17.09.2026 | 04:55 GMT
عن إمكانية أن تصبح الهند أكبر مستوردي المنتجات الروسية في المجال النووي، كتب مكسيم بازانوف، في "إزفيستيا":
توصلت موسكو ونيودلهي إلى اتفاقية لتوسيع التعاون في مجال الطاقة النووية. صرّح بذلك المدير التنفيذي لشركة روس آتوم، أليكسي ليخاتشوف، لـ "إزفيستيا" على هامش قمة "بريكس" في نيودلهي.
وأضاف: "هناك اتفاقية لتوسيع التعاون، لا سيما في مجال تقنيات الجيل المقبل من الطاقة النووية وبناء المفاعلات في مواقع جديدة".
تشير "التقنيات الجديدة" إلى تطوير مفاعلات نووية من الجيل الرابع. وكان ليخاتشوف قد صرّح سابقًا بأن هذه التقنيات ستُمكّن روسيا من تعزيز ريادتها في السوق النووية العالمية.
وفي الصدد، قال رئيس تحرير مجلة "جيوإنرجيتيكا إنفو"، بوريس مارتسينكيفيتش، لـ "إزفيستيا"، إن مفاعلات النيوترونات السريعة الروسية قد تكون محل اهتمام الهند. وتستخدم هذه المفاعلات بشكل أساسي الصوديوم والرصاص كمبردات. وتتمثل ميزتها الرئيسية في الاستخدام الأمثل للوقود النووي، حيث يمكن إعادة تدوير بعض المواد وإعادة استخدامها. وفي الوقت نفسه، تواصل روسيا تنفيذ الاتفاقيات القائمة بشأن محطة كودانكولام للطاقة النووية.
صُممت محطة كودانكولام النووية لاستيعاب ست وحدات طاقة من طراز VVER-1000 بقدرة إجمالية تبلغ 6 غيغاواط. وهذا المشروع هو الأكبر لشركة روساتوم في الخارج من حيث القدرة الإجمالية؛ فبالمقارنة، تبلغ قدرة محطة أكويو النووية قيد الإنشاء في تركيا 4.8 غيغاواط، بينما تبلغ قدرة محطة بيلاروس النووية 2.4 غيغاواط.
ووفقًا لبوريس مارتسينكيفيتش، إذا عرضت نيودلهي على موسكو عدة مواقع، كل منها مُصمم لاستيعاب ما بين ست إلى ثماني وحدات طاقة، فسيكون من المناسب نقل جزء من الإنتاج إلى شركات هندية. وفي ظل هذه الظروف، يُمكن أن تُصبح الهند واحدة من أكبر مُستهلكي المنتجات النووية الروسية.
وهكذا، فلم تُوقف قيود العقوبات المشاريع النووية الروسية الهندية. بل على العكس من ذلك، أدت إعادة هيكلة سلاسل التوريد نحو توطين الإنتاج.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب