تنفيذًا لتوجيهات القيادة التربوية بمكتب وزارة التربية والتعليم بمحافظة حضرموت الساحل ممثلة بالأستاذ/ أمين عبدالله باعباد ، وانسجامًا مع رؤية المكتب ورسالته في الارتقاء بالعملية التعليمية، ورعاية المواهب الطلابية، وتشجيع الابتكار والتعلم القائم على التطبيق والممارسة .
افتتح صباح اليوم الأربعاء الموافق 16 سبتمبر 2026م الأستاذ/ عمر مبارك عصبان رئيس شعبة المشاريع بمكتب وزارة التربية والتعليم بمحافظة حضرموت الساحل والأستاذ/ أحمد محمد بارحمان مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية مدينة المكلا معرض «أول مدى» بثانوية الرائدة سلومة السيباني للبنات بمنطقة فوة، بحضور عدد من الكوادر التربوية بإدارة التربية والتعليم بمديرية مدينة المكلا وممثلي مؤسسة حضرموت تنمية بشرية.
ويضم المعرض مجموعة من المشاريع الطلابية والابتكارات الرقمية والأفكار الإبداعية والأركان التخصصية، في تجربة تربوية ثرية تعكس ما تمتلكه الطالبات من مواهب وقدرات، وتترجم المعرفة من إطارها النظري إلى تطبيقات ومشروعات وتجارب نابضة بالإبداع.
ويقدّم "أول مدى" صورة متكاملة للتعلم الذي يتجاوز حدود المقرر الدراسي من خلال إتاحة المجال أمام الطالبات للبحث والتجريب والابتكار والتعبير عن أفكارهن، وربط ما يتعلمنه بقضايا البيئة والمجتمع والحياة، بما يعزز لديهن مهارات التفكير والإبداع والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية.
وخلال جولتهما في المعرض، ثمّن الأستاذ/ عمر مبارك عصبان والأستاذ/ أحمد محمد بارحمان ما شاهداه من مشاريع طلابية وأفكار إبداعية وابتكارات نوعية، مشيدين بالمستوى المتميز الذي عكسته أعمال الطالبات، وبالجهود التي بذلتها إدارة الثانوية وكادرها التعليمي في إعداد هذه التجربة التربوية الثرية وإخراجها بصورة تعكس حجم الاهتمام بالمواهب الطلابية.
كما أشادا بما يمثله المعرض من اهتمام باكتشاف مواهب الطالبات وتنمية مهاراتهن، وتعزيز ثقافة المبادرة والابتكار، مثمنين في هذا السياق دور مؤسسة حضرموت تنمية بشرية في دعم هذا التوجه وإتاحة فرص نوعية للطالبات للتعلم والإبداع، ومن بينها مشاركتهن في الجولة الخامسة من مشروع "السلام بعيون الرياضة"، الذي تنفذه المؤسسة بالشراكة مع معهد مارشال ليجاسي ومكتب وزارة التربية والتعليم بمحافظة حضرموت الساحل، حيث أسهمت التجربة في إنتاج عدد من المشاريع، كان من بينها "ذاكرة حضرموت" و"موجّه" و"يقظة رقمية"، وقد حضرت بعض هذه المخرجات ضمن محتويات معرض "أول مدى".
وأكدت هذه التجربة أهمية توفير المساحات التعليمية التي تمنح الطالبات فرصة للاكتشاف والتجريب وتحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للتطبيق بما يسهم في بناء شخصية متعلمة ومبادرة قادرة على توظيف المعرفة في خدمة نفسها ومجتمعها.
ووجّه الأستاذ/ عمر مبارك عصبان والأستاذ/ أحمد محمد بارحمان شكرهما وتقديرهما لإدارة الثانوية ممثلة بمديرة الثانوية الأستاذة القديرة/ ماجدة سعيد الجعيدي وللهيئة الإدارية والتعليمية والطالبات، على ما قدمنه من جهود متميزة عكست روح الفريق، وأسهمت في إبراز المواهب الطلابية وتحويل الأفكار إلى مشاريع إبداعية ذات قيمة وأثر.