قالت أسرة الطفل حسن الثور، البالغ من العمر 16 عاماً، إن جماعة الحوثيين جندته وأرسلته للقتال في صفوفها، بعد اختفائه من حي «هَبْرة» في العاصمة صنعاء، رغم أن المليشيا الحوثية كانت قد أبلغت أسرته في البداية برفض ضمه بسبب صغر سنه وكونه وحيد والديه.
وبحسب رواية الأسرة، اختفى حسن من الحي، لتبدأ رحلة بحث استمرت نحو شهر، شملت المستشفيات وأقسام الشرطة، دون التوصل إلى مكانه أو معرفة مصيره.
وقالت الأسرة إن أحد عناصر المليشيا الحوثية أبلغها لاحقاً بأن الطفل أصبح مقاتلاً في صفوف المليشيا، في تحول كشف، وفقاً لها، أن الجماعة كانت قد ضمته إلى صفوفها رغم صغر سنه.
وتسلط الواقعة الضوء على مخاوف متجددة بشأن تجنيد الأطفال في اليمن، ولا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، والزج بهم في أعمال قتالية في انتهاك للقواعد التي تحظر استخدام الأطفال في النزاعات المسلحة.
وتأتي قضية حسن في ظل استمرار الحرب اليمنية التي دفعت آلاف الأطفال إلى دائرة الصراع، سواء عبر التجنيد أو التعبئة والتحريض أو استخدامهم في مهام مرتبطة بالعمليات العسكرية.