أفادت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في اليمن بتصاعد كبير في موجات النزوح القسري، حيث نزح 122,297 فرداً، موزعين على 17,852 أسرة، خلال الفترة الماضية حتى منتصف سبتمبر الجاري، وذلك جراء التصعيد العسكري والقصف وتدهور الأوضاع الأمنية.
وسجل التقرير الموحد للنزوح أن هذه الأسر تتوزع على ثماني محافظات يمنية، وهي: تعز، لحج، الحديدة، عدن، أبين، حضرموت، المهرة، وشبوة. وتصدرت محافظة تعز المحافظات الأكثر تضرراً، مسجلة نزوح 9,562 أسرة، تليها لحج بـ 4,511 أسرة، ثم الحديدة وعدن.
وأوضح التقرير أن غالبية الأسر النازحة اضطرت لترك منازلها وممتلكاتها وسبل عيشها بشكل مفاجئ، مما دفعها لبدء رحلة معاناة جديدة للتأقلم مع ظروف معيشية قاسية تفتقر لأدنى مقومات الحياة الأساسية.
في هذا السياق، أطلقت الوحدة التنفيذية نداءً إنسانياً عاجلاً للوكالات الأممية والمنظمات الدولية والمحلية والجهات المانحة، دعت فيه إلى توفير التدخلات المنقذة للحياة، لا سيما في قطاعات المأوى، والغذاء، والمياه والصرف الصحي، والخدمات الصحية، والحماية.
وشددت الوحدة على ضرورة تقديم المساعدات العاجلة بالتوازي مع تقييم الاحتياجات، لضمان عدم بقاء الأسر النازحة والفئات الأكثر ضعفاً دون دعم إنساني فوري عند وصولها.