الخميس - 17 سبتمبر 2026 - 07:35 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن(عدن الغد)مروى منصور أحمدفي جلسة حوارية عُقدت عصر اليوم، وضعت 20 امرأة معيلة احتياجاتهن وتحدياتهن وتوصياتهن أمام فريق حملة المناصرة، في خطوة تهدف إلى تحويل أصوات النساء إلى مطالب ومقترحات قابلة للدعم والمناصرة.
عقد فريق المناصرة المجتمعية في مديرية الشيخ عثمان، عصر اليوم، جلسة حوارية ضمن أنشطة حملة مناصرة المرأة المعيلة، بمشاركة 20 امرأة من المستهدفات، لمناقشة واقع المرأة المعيلة والاستماع بصورة مباشرة إلى أبرز الاحتياجات والصعوبات التي تواجهها في ظل مسؤولياتها تجاه أسرتها.
وشهدت الجلسة نقاشًا مفتوحًا عبّرت خلاله المشاركات عن جملة من الاحتياجات ذات الأولوية، أبرزها توفير فرص عمل ومصادر دخل مستدامة، ودعم المشاريع الصغيرة والمدرة للدخل، والتدريب والتأهيل المهني، إلى جانب تعزيز الوصول إلى الخدمات وبرامج الحماية والدعم الاجتماعي.
كما تناولت المشاركات الصعوبات التي تعترض طريق المرأة المعيلة، وفي مقدمتها ضعف فرص العمل، محدودية الموارد الاقتصادية، ارتفاع تكاليف المعيشة، والمسؤوليات المتزايدة تجاه الأسرة، مؤكدات أن التمكين الاقتصادي يمثل أحد أهم المسارات التي يمكن أن تساعد المرأة على مواجهة هذه التحديات وبناء مستقبل أكثر استقرارًا لأسرتها.
وخرجت الجلسة بعدد من التوصيات والمطالب التي سيتم توظيفها ضمن مخرجات حملة المناصرة، وفي مقدمتها توفير فرص اقتصادية حقيقية للنساء، دعم المشاريع الصغيرة، تنفيذ برامج تدريبية مرتبطة باحتياجات سوق العمل، وتوسيع الشراكات مع الجهات الحكومية والمنظمات والجهات الداعمة بما يسهم في تقديم حلول أكثر استدامة للمرأة المعيلة.
وأكد فريق الحملة أن الاستماع إلى النساء المستهدفات يمثل خطوة أساسية في بناء خطاب المناصرة، انطلاقًا من احتياجاتهن الفعلية وتجاربهن اليومية، والعمل على إيصال أصواتهن ومطالبهن إلى الجهات المعنية.
وتسعى الحملة إلى الانتقال من تشخيص معاناة المرأة المعيلة إلى طرح حلول عملية تدعم الحماية والتمكين والكرامة والاستقلال الاقتصادي، بما يعزز قدرتها على إعالة أسرتها والمشاركة بفاعلية في المجتمع.