الخميس - 17 سبتمبر 2026 - 09:01 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد: خاصهناك رجالٌ لا تُقاس إنجازاتهم بما ينجزونه من أعمال فحسب، بل بما يتركونه من أثرٍ طيب في قلوب الناس، وبما يزرعونه من أملٍ في نفوس الأجيال.
ومن بين هؤلاء يبرز الأستاذ رياض حسن علي، مدير عام مديرية التواهي، الذي جعل من التعليم والاهتمام بالمدارس والطلاب والطالبات مسؤوليةً إنسانية ووطنية، وإيمانًا بأن بناء الإنسان هو أعظم مشروع، وأن نهضة المجتمعات تبدأ من مقاعد الدراسة.
منذ تولّيه قيادة المديرية، حرص على أن يكون قريبًا من الميدان، متلمسًا احتياجات المدارس، مستمعًا إلى المعلمين والمعلمات، ومتابعًا لسير العملية التعليمية، إيمانًا منه بأن أبناء التواهي يستحقون تعليمًا أفضل، وبيئةً مدرسيةً تليق بأحلامهم وطموحاتهم.
وفي زياراته التفقدية للمدارس، لا يكتفي الأستاذ رياض بالوقوف على واقع التعليم من بعيد، بل يقترب من الطلاب والطالبات، يشاركهم لحظاتهم، يستمع إليهم، ويمنحهم من الاهتمام ما يجعلهم يشعرون بأنهم محل رعايةٍ واهتمام.
ولعل أجمل ما في هذه الزيارات تلك المواقف الإنسانية التي تختصر الكثير من المعاني؛ حين يلتقي المسؤول بالطفل، ويستمع إلى أحلامه، ويرى في عينيه مستقبلًا يستحق أن نبذل من أجله كل الجهود.
إن اهتمام الأستاذ رياض حسن علي بالتعليم ليس مجرد متابعةٍ إدارية، بل هو رسالةٌ تحمل في جوهرها إيمانًا بأن كل طفلٍ في مدارس التواهي يستحق فرصةً عادلة في العلم والمعرفة، وأن كل معلمٍ يستحق الدعم والتقدير، وأن كل مدرسةٍ يمكن أن تكون بدايةً لمستقبلٍ أجمل.
شكرًا لك أستاذ رياض حسن علي، على هذه الوقفات الإنسانية النبيلة، وعلى حرصك أن يكون التعليم في مقدمة أولويات العمل، وعلى ما تبذله من جهودٍ من أجل أن تستعيد مدارس التواهي مكانتها، ويكبر أبناؤها بالعلم، وتُرسم أمامهم ملامح مستقبلٍ أكثر إشراقًا.
فبالعلم تُبنى الأجيال، وبالاهتمام تُصنع المعجزات، وبالإنسانية تبقى البصمات في القلوب.
التواهي تستحق الأفضل.. وأبناؤها يستحقون مستقبلًا يليق بأحلامهم.