نيويورك في 17 سبتمبر/وام/ اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة، قراراً يتيح لدولة فلسطين المشاركة عبر الاستماع لبيانات مسجلة سلفا وتعديل آليات مشاركتها خلال أعمال دورتها الحادية والثمانين، وذلك إثر رفض السلطات الأمريكية وللعام الثاني على التوالي، منح تأشيرات دخول للممثلين الفلسطينيين لحضور الاجتماعات بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.
وحصل القرار، الذي اعتمد بعنوان "مشاركة دولة فلسطين خلال الدورة الحادية والثمانين" على تأييد 152 دولة مقابل معارضة 3 دول وامتناع 4 دول عن التصويت.
وأعربت الجمعية العامة في نص القرار عن أسفها الشديد لقرار الولايات المتحدة إلغاء ورفض تأشيرات الدخول الممنوحة لممثلي فلسطين قبل انعقاد الدورتين الثمانين والحادية والثمانين، مطالبة بالتراجع الفوري عن هذه الإجراءات التزاماً باتفاق مقر الأمم المتحدة ولجنة العلاقات مع البلد المضيف.
وينص القرار على اعتماد تدابير استثنائية مؤقتة تقتصر على الدورة الحادية والثمانين دون أن تشكل سابقة مستقبلا، تسمح بتقديم بيان مسجل سلفا للرئيس الفلسطيني يذاع في قاعة الجمعية العامة أثناء المناقشة العامة للجمعية العامة عقب تقديم له من ممثلها الحاضر فعليا.
كما يجيز القرار للجانب الفلسطيني المشاركة عبر تقنية الفيديو أو بكلمات مسجلة سلفا في جلسات المؤتمر الدولي الرفيع المستوى لتسوية قضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين، وكذا في أي مؤتمرات أو اجتماعات رفيعة المستوى تعقد تحت رعاية الأمم المتحدة في حال استمرار منع ممثليها من الحضور الحصري.
وأكد القرار على أن رئيس الجمعية العامة سيتولى تعميم البيان الرئاسي المسجل كوثيقة رسمية من وثائق الأمم المتحدة مدرجة ضمن المحاضر الرسمية للمناقشة العامة للدورة.
ويعد هذا القرار الخطوة الثانية من نوعها على التوالي، حيث سبق للجمعية العامة للأمم المتحدة أن اعتمدت إجراءات استثنائية مماثلة خلال دورتها الثمانين المنعقده في سبتمبر من العام الماضي، لتأمين المشاركة الفلسطينية عبر الفيديو والبيانات المسجلة، إثر قرار مماثل من واشنطن برفض منح التأشيرات لوفد دولة فلسطين.