تاريخ النشر: 17.09.2026 | 21:10 GMT
قالت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل إن الثروة الهائلة التي كدستها مؤسسات خاصة، وفي مقدمتها مؤسسة بيل وميليندا غيتس، منحت أصحابها نفوذا للضغط على الحكومات وصناع القرار.
وأوضحت ميركل أنها بدأت التفكير في مسألة تأثير الثروة الخاصة على القرار السياسي قبل بروز النقاش الحالي حول الذكاء الاصطناعي، وذلك عندما أسس الملياردير الأمريكي بيل غيتس مؤسسته الخيرية الكبرى، مشيرة إلى أن حجم مواردها المالية أصبح ضخما إلى درجة منحها حضورا ونفوذا على الساحة الدولية.
وقالت إن غيتس الذي لم يكن له منصب حكومي أصبح يستقبل من جانب رؤساء الحكومات حول العالم بطريقة توازي، في بعض الحالات، استقبال المسؤولين السياسيين، معتبرة أن قدرته المالية منحته إمكانية ممارسة ما وصفته بـ"الضغط الأخلاقي" على الحكومات.
وضربت ميركل مثالا بتمويل تحالف اللقاحات، موضحة أن عدم تقديم دولة ما مساهمة مالية كافية كان يمكن أن يضعها في موقف سلبي أمام الآخرين.
وأضافت، بحسب روايتها، أن غيتس كان قادرا على الإشارة إلى الدول التي لم تقدم مساهمات بالمستوى المطلوب، وهو ما عزز نفوذه في هذا المجال.
كما تحدثت المستشارة الألمانية السابقة عن أولويات مؤسسة بيل وميليندا غيتس، مقارنة مجال الاستثمار بين التعليم والتطعيم. وأوضحت أنها ناقشت مع غيتس أهمية الاستثمار في التعليم، إلا أنه رأى أن قياس النتائج في هذا المجال أكثر صعوبة مقارنة بالتطعيم، نظرا لتعدد العوامل المؤثرة في العملية التعليمية، من المعلمين والطلاب والمدارس والجامعات إلى السياسات والأنظمة الحكومية.
المصدر: RT