الجمعة - 18 سبتمبر 2026 - 12:51 ص بتوقيت عدن
المصدر: (عدن الغد)خاص.وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات 661 جريمة وانتهاكًا قالت إنها ارتُكبت بحق المدنيين في محافظة تعز خلال الفترة من 3 إلى 15 سبتمبر 2026، وفق تقرير حديث صادر عنها.
وأوضحت الشبكة أن فريقها الميداني رصد خلال فترة التصعيد جرائم قتل وإصابة وتصفية ميدانية، إلى جانب القصف العشوائي للأعيان المدنية، والاختطاف والاعتقال، ومداهمة المنازل، وتدمير الممتلكات، واستهداف المنشآت والمرافق الحيوية.
وبحسب التقرير، أسفر التصعيد عن مقتل 51 مدنيًا وإصابة 62 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، جراء القنص والقصف المدفعي وقذائف الهاون والطائرات المسيّرة والصواريخ البالستية.
كما وثقت الشبكة مقتل 9 عسكريين ميدانيًا، قالت إنهم تعرضوا للتصفية أمام أطفالهم في مديريات الوازعية ومقبنة والكدحة، إضافة إلى تسجيل 167 حالة اختطاف واعتقال، ومداهمة 213 منزلًا في عدد من المديريات.
وطالت الأضرار، وفق التقرير، منشآت وخدمات مدنية، بينها 5 مساجد و6 مرافق صحية، و16 محطة ومولد كهرباء، و9 شبكات ومحطات اتصال، إلى جانب جسرين وطريقين رئيسيين، أحدهما طريق هيجة العبد الرابط بين تعز والعاصمة المؤقتة عدن، فضلًا عن 34 وسيلة نقل مدنية.
وقالت الشبكة إن حجم الانتهاكات خلال فترة زمنية قصيرة يعكس تصعيدًا خطيرًا، مشيرة إلى أن استهداف المنازل والمرافق الصحية والمساجد وشبكات الاتصالات والكهرباء والطرق ووسائل النقل يهدد حياة المدنيين ويعطل مقومات الحياة اليومية، ويزيد من صعوبة حصول السكان على الغذاء والمياه والرعاية الصحية والتنقل الآمن.
وأشار التقرير كذلك إلى أن التصعيد أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني في تعز، مع نزوح آلاف الأسر ونقص المواد الغذائية والمياه والأدوية، وتراجع عدد من الخدمات الأساسية.
وفي جانب آخر، قالت الشبكة إنها وثقت عمليات تجنيد واسعة استهدفت لاجئين ومهاجرين أفارقة وأطفالًا يمنيين، مشيرة إلى تعرض بعضهم للاستدراج أو الإكراه ثم الدفع بهم للمشاركة في القتال على جبهات في المحافظة.
وحذرت الشبكة من استمرار التصعيد وما يترتب عليه من مخاطر على المدنيين والبنية التحتية والخدمات الحيوية، داعية المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى تكثيف جهود التوثيق والعمل على حماية المدنيين، والضغط لوقف استهداف الأعيان المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين والنازحين.