أفادت منظمة الهجرة الدولية (IOM) ، بأن عدد النازحين داخلياً في اليمن تجاوز الـ 104 آلاف شخص، منذ تجدد القتال، خاصة في الساحل الغربي للبلاد.
وقالت المنظمة، في تقرير أصدرته، الخميس 17 سبتمبر 2026، إن مصفوفة تتبع النزوح (DTM) التابعة لها، رصدت نزوح 17,461 أسرة تتألف من 104,796 شخصاً، وذلك منذ بدء التصعيد العسكري في يونيو وحتى 15 سبتمبر 2026.
وأضاف التقرير أن حوالي 16,863 أسرة (101,208 أشخاص)، نزحوا فقط خلال النصف الأول من سبتمبر الجاري، فيما وصل 2,776 آخرون إلى جيبوتي.
وأوضحت المنظمة أن 61% من إجمالي حالات النزوح الجديدة كانت من مديريات محافظة تعز؛ وبعدد 63,624 شخصاً، أبرزها في جبل حبشي (21,018 شخصاً)، والمعافر (12,642)، والشمايتين (8,250)، تليها لحج بنحو 26,400 نازح، معظمهم من مديرية المضاربة. فيما استقبلت عدن 3,570 نازح، بينما تشهد أبين وحضرموت ومأرب ارتفاعاً في أعداد النازحين الوافدين مع اتساع رقعة القتال.
وأشار التقرير إلى أن الاحتياجات العاجلة للأسر النازحة من مأوى، ومواد غير غذائية، وحماية تتزايد باستمرار مع تواصل القتال في أكثر من منطقة، "وتدعو منظمة الهجرة المانحين إلى التحرك الآن لتمويل الاستجابة قبل أن تضطر المزيد من الأسر إلى ترك منازلها وخسارة ممتلكاتها".