تاريخ النشر: 21.09.2026 | 06:30 GMT
أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي أن عجز تكنولوجيا الولايات المتحدة في الصراع الأخير عن حماية المصالح الأمريكية، حمل رسالة لخصومها وحلفائها.
وقال المتحدث: "توهم البعض أن الولايات المتحدة تمتلك تكنولوجيا عسكرية هجومية ودفاعية فائقة التطور، وأنها بعيدة المنال".
وأضاف: "غير أن هذه التكنولوجيا الأمريكية المتفوقة بدت متواضعة للغاية، في خضم هذا الصراع، عند مقارنتها بالقدرات الهجومية والدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأشار إلى أن هذا التطور حمل رسالة إلى فئتين: "الأولى وهم خصوم الولايات المتحدة، الذين أدركوا أن التكنولوجيا الأمريكية ليست عصية على المنال. والثانية وهم حلفاء الولايات المتحدة، الذين استوعبوا أن هذه التكنولوجيا عاجزة حتى عن حماية نفسها، ناهيك عن حماية حلفائها".
وتابع: "لقد منيت الولايات المتحدة بهزيمة في هذه الحرب، هزيمة تاريخية ومُذلّة، ومع ذلك فهي تفتقر إلى الشجاعة للاعتراف بها أو تقبلها".
وشدد على أن "الهزيمة التي لحقت بالولايات المتحدة والكيان الصهيوني هي حقيقة يقر بها الخبراء العسكريون والسياسيون، حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبأدنى درجات الانتباه، يمكن للمرء أن يرى هذا الفشل بوضوح، وأن يدركه".
ويأتي ذلك بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأحد حيث أكد أن هناك أمرا ضخما قد يحدث قريبا جدا بشأن إيران، مشيرا إلى أن الخيارات الحالية على الطاولة هي محو إيران أو تركها تتعفن اقتصاديا أو التوصل إلى صفقة.
كما أصدرت السفارات الأمريكية أمس في كل من بيروت والكويت والبحرين وبغداد ومسقط وعمان تحذيرات أمنية للمواطنين الأمريكيين، دعتهم فيها إلى توخي الحذر الشديد. وذلك وسط تقارير استخباراتية وتحركات ميدانية متسارعة تجمع على أن المواجهة المستمرة منذ 7 أشهر بين واشنطن وطهران قد دخلت مرحلتها الأكثر خطورة
المصدر: وكالة "تسنيم"