آخر الأخبار
عضو التوجيه التربوي ينفذ نزولا توجيهيا إلى مدرسة الرباط الأهلية لمتابعة انتظام العملية التعليمية   •   قصف إسرائيلي في غزة يخلف قتلى ومصابين ويفاقم الأزمة الإنسانية   •   وفاة مسؤول مصري سابق في الدولة بعد شهرين من وفاة نجله   •   مدير تربية ساحل حضرموت يلتقي مدير مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان لبحث برامج التوعية بالشهر الوردي   •   اللجنة المكلفة بالتفتيش والرقابة بسيحوت تنفذ حملة ميدانية عاجلة لضبط أسعار المواد الغذائية بأسواق المديرية   •   صناعة عدن" بعدن يُسجّل 7 مخالفات تموينية بالسوق المركزي للخضار والفواكه   •   وفد الاتحاد العام لطلاب جامعة عدن يزور جامعة تشجيانغ للدراسات الدولية 🇾🇪🇨🇳   •   محمد ممدوح يكشف تفاصيل جديدة عن حياته الشخصية والعملية وتعاونه مع منى زكي   •   بتوجيهات المحافظ وبإشراف العُمري".. "صناعة المنصورة" يُحرز مواد غذائية منتهية وفاسدة ويُحيل منشأتين للنيابة   •   يحيى الأحمدي يستعيد ليلة 21 سبتمبر: «كانت ليلة قاسية وأنا مكبل بقيود الحزن»   •  
منوعات

إنجي عبدالله تكشف عن حالتها الصحية بعد العلاج الكيماوي بسبب معاناتها من ورم في جذع المخ

صحيفة المرصد 21/09/2026 10:32 304 مشاهدة
إنجي عبدالله تكشف عن حالتها الصحية بعد العلاج الكيماوي بسبب معاناتها من ورم في جذع المخ
كشفت الفنانة إنجي عبدالله عن آخر تطورات حالتها الصحية، بعد معاناتها من ورم في جذع المخ، موضحةً أنها أنهت مرحلة العلاج الكيماوي وبدأت حالياً رحلة التعافي، التي تتضمن جلسات مكثّفة للعلاج الطبيعي لاستعادة قدرتها على الحركة.

وقالت إنجي عبدالله إنها تواصل جلسات العلاج الطبيعي في الوقت الحالي، إلا أنها لا تزال تعاني من التعب والألم، مشيرةً الى أن نتائج هذه المرحلة ستتحدّد بعد الانتهاء من الجلسات وإجراء الفحوص الطبية اللازمة، للتأكد من التحسّن الذي حققته.

وأوضحت إنجي عبدالله أنها لا تزال تعاني صعوبة في الحركة داخل المنزل، وتحتاج الى مساعدة شخص آخر أثناء التنقّل، مؤكدةً أن حالتها أصبحت أفضل مقارنةً بالفترة الماضية، لكنها لم تصل بعد الى مرحلة التعافي الكامل. إذ قالت: "الحمد لله على كل حال"، موضحةً أن رحلة العلاج لم تنتهِ بعد، وأنها لا تزال تعاني آثاراً صحية مرتبطة بأزمتها، في ظل عدم وجود حل جذري لحالتها حتى الآن.

وأشارت إنجي عبدالله الى أن مرحلة التعافي قد تستغرق وقتاً طويلاً، وقد تمتد الى نحو عامين، وفقاً لما تتطلبه حالتها من علاج طبيعي ومتابعة وفحوص طبية خلال الفترة المقبلة.

كانت إنجي عبد الله قد كشفت في وقت سابق تفاصيل معاناتها مع ورم حميد في جذع المخ، موضحةً أن موقع الورم بالغ الحساسية والخطورة، الأمر الذي يجعل خيارات العلاج محدودة ويؤثر بشكل مباشر في وظائف الجسم.

وأوضحت أنها تخوض منذ نحو ستة أشهر رحلة علاج جديدة، بعد عودة المرض للمرة الثانية، رغم خضوعها لتجربة العلاج الأولى عام 2019، حيث تلقت آنذاك جلسات العلاج الإشعاعي والكيماوي بالجرعات المسموح بها، واعتقدت أنها تجاوزت الأزمة، قبل أن تعود الأعراض بصورة أكثر قسوةً.

وتحدثت عن المضاعفات التي تعانيها بسبب الورم، مشيرةً الى أنها فقدت الإحساس بالجانب الأيمن من جسمها، كما أصبحت تواجه صعوبة في البلع، إضافة الى آلام حادة تشبه الصدمات الكهربائية مع أبسط حركة، وهو ما تسبب في تراجع قدرتها على ممارسة حياتها بصورة طبيعية.

وأكدت أن هذه الأعراض فرضت عليها نمط حياة مختلفاً، وأصبحت تحتاج الى متابعة طبية مستمرة لتخفيف آثار المرض والسيطرة على آلامها.

وكشفت إنجي عبد الله أن عدداً من الأطباء داخل مصر وخارجها اعتذروا عن عدم استكمال علاجها، نظراً لتعقّد الحالة الطبية واستنفادها الجرعات القصوى المسموح بها من العلاج الإشعاعي، وهو ما جعل الخيارات العلاجية المتاحة محدودة للغاية.

وأضافت أن المستشفى الذي تلقت فيه العلاج سابقاً طلب منها التوقيع على إقرار بتحمّل المسؤولية الكاملة عن أي مضاعفات قد تنتج من استكمال العلاج، الأمر الذي دفعها الى التراجع عن تلك الخطوة، خوفاً من المخاطر المحتملة.

وأشارت إنجي عبد الله الى أنها تخضع حالياً لعلاجات تلطيفية تهدف الى تحسين جودة حياتها والتخفيف من الأعراض المصاحبة للمرض، في ظل عدم وجود خطة علاجية حاسمة حتى الآن.

وأكدت أنها لا تزال متمسكة بالأمل، رغم صعوبة الرحلة، مشيرةً الى أنها لا تبحث عن العلاج بدافع الخوف من الموت، وإنما لأنها ترغب في التخلص من الألم والإرهاق الشديد اللذين يلازمانها منذ فترة طويلة، معبرةً عن أملها في أن تتجاوز هذه المحنة وتستعيد عافيتها.