آخر الأخبار
بعد بيان ريال مدريد وهجوم مورينيو.. لجنة الحكام الإسبانية تعترف بخطأ فادح في ديربي مدريد   •   مخاوف مصرية من جفاف نهر النيل.. وتهديد لإثيوبيا باللجوء لحلول أخرى   •   اجتماع برئاسة وزير المالية يناقش تعزيز الأداء الاقتصادي والموارد الجمركية والضريبية   •   شاهد.. الرئيس الإندونيسي يهتف "فلسطين حرة" مرتديا الكوفية أمام الآلاف   •   أكاديمي ومؤرخ سعودي: من الكذاب الذي قال إن اليمن مقبرة الغزاة؟!   •   لجنة المناقصات الرئيسية بحضرموت تقر ترسية ثلاثة مشاريع في التربية والتعليم والتعليم الفني والطاقة   •   مدير تربية لحج يلتقي مدير عام طور الباحة لمناقشة واقع التعليم بالمديرية   •   القطيبي والقلعة يبحثان تعزيز الأداء الخدمي والإداري في مديرية المعلا   •   الوكيل باعلوي يؤكد حرص قيادة السلطة المحلية على تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار   •   الشعبي وطٌريق يدشنان إجراء 500 عملية جراحية مجانية للعيون في مستوصف العين التخصصي بالشيخ عثمان بعدن   •  
أخبار محلية

فتور شعبي يعرقل حملات التجنيد الحوثية في صنعاء وريمة

عدن الغد- محليات 21/09/2026 14:52 290 مشاهدة
فتور شعبي يعرقل حملات التجنيد الحوثية في صنعاء وريمة

أخبار وتقارير

الإثنين - 21 سبتمبر 2026 - 02:50 م بتوقيت عدن

المصدر: (عدن الغد) خاص:

تواجه مليشيا الحوثي صعوبات متزايدة في استقطاب مقاتلين جدد بمحافظتي صنعاء وريمة، وسط تراجع واضح في التجاوب الشعبي والقبلي مع حملات التعبئة والتجنيد التي كثفتها الجماعة خلال الأيام الأخيرة، في محاولة لتعويض الخسائر البشرية التي تكبدتها في جبهات القتال.

وقالت مصادر محلية لصحيفة عدن الغد إن حملات التجنيد الحوثية شملت عددًا من القرى والعزل في مديريتي خولان الطيال ونهم بريف صنعاء، بالتزامن مع تحركات مماثلة في مديريات الجبين ومزهر وكسمة وبلاد الطعام بمحافظة ريمة.

وأوضحت المصادر أن الجماعة دفعت بمشرفين وعناصر موالية لها إلى عدد من المناطق بهدف حشد السكان ودفعهم للانضمام إلى صفوفها، مستفيدة من نفوذها المحلي وشبكة المشرفين التابعة لها، إلا أن هذه التحركات واجهت إحجامًا شعبيًا وقبليًا حدّ من قدرتها على تحقيق النتائج التي كانت تسعى إليها.

وبحسب المصادر، ركزت الحملات الحوثية على استقطاب الشباب، مع تقديم وعود وحوافز مختلفة للراغبين في الالتحاق، في وقت تسعى فيه الجماعة إلى رفد جبهاتها بعناصر جديدة في ظل استمرار المواجهات وتزايد احتياجاتها البشرية.

ويأتي تكثيف حملات التجنيد في صنعاء وريمة بالتزامن مع تحركات مماثلة في مناطق أخرى خاضعة لسيطرة الحوثيين، وسط مخاوف لدى الأهالي من الزج بأبنائهم في جبهات القتال، خصوصًا مع استمرار سقوط قتلى وجرحى في صفوف العناصر التي تدفع بها الجماعة إلى خطوط المواجهة.

ويرى مراقبون أن ضعف الاستجابة لهذه الحملات يعكس تراجع قدرة الجماعة على استقطاب مقاتلين جدد بالوتيرة التي تحتاج إليها، خصوصًا في المناطق التي شهدت خلال السنوات الماضية حملات تجنيد وتعبئة متكررة.

وتواصل مليشيا الحوثي، في المقابل، تحركاتها لحشد المزيد من العناصر عبر اللقاءات المحلية والدورات التعبوية والأنشطة التي تنظمها في القرى والمديريات، في محاولة لتعزيز صفوفها البشرية ورفد مواقعها القتالية بعناصر جديدة.