نفت مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني في العاصمة المؤقتة عدن، (الإثنين)، ما وصفته بالمعلومات المتداولة بشأن وقوع أجهزة ومعدات تابعة لمراكزها في الساحل الغربي بيد مليشيا الحوثي، مؤكدة أن تلك التجهيزات نُقلت مسبقًا إلى مواقع آمنة.
وقالت المصلحة في بيان لها إن الإجراءات المتعلقة بحماية الأجهزة والبيانات بدأت عقب تطورات الأوضاع الميدانية واقتراب المواجهات من عدد من مراكز الأحوال المدنية، مشيرة إلى أن عملية التأمين تمت بتنسيق وتوجيه من وزير الداخلية إبراهيم حيدان.
وأوضحت أن العمل بالمنظومة الإلكترونية في المراكز الواقعة ضمن مناطق التطورات الميدانية أُوقف بصورة احترازية، قبل سحب البيانات من الأجهزة ونقل المعدات إلى أماكن آمنة، بهدف الحفاظ على المنظومة الإلكترونية وحماية السجلات المدنية الخاصة بالمواطنين.
وأكدت رئاسة المصلحة أن جميع الأجهزة والمعدات التي جرى نقلها وصلت بالفعل إلى مقرها في عدن، وأن البيانات المدنية ما تزال محفوظة ومؤمّنة، خلافًا لما تضمنته المنشورات والمعلومات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي.
ودعت المصلحة وسائل الإعلام والمواطنين إلى تحري الدقة وعدم تداول المعلومات التي لا تستند إلى مصادر رسمية، مشيرة إلى أن البيانات المتعلقة بمراكز الأحوال المدنية والمنظومة الإلكترونية تصدر عبر القنوات المخولة فقط.
وشددت على استمرار برنامجها الخاص بالتحول الرقمي وتطوير منظومة السجل المدني الإلكتروني، مع اتخاذ إجراءات فنية وأمنية لحماية بيانات المواطنين والتجهيزات التابعة للمصلحة.
ويأتي هذا التوضيح في أعقاب تداول معلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي تحدثت عن سيطرة الحوثيين على أجهزة ومعدات تابعة لمراكز الأحوال المدنية في مناطق شهدت تطورات ومواجهات بالساحل الغربي.