حذرت الأمم المتحدة من تدهور مقلق للأوضاع الإنسانية في اليمن، مع تصاعد الاحتياجات الإنسانية وتزايد مخاطر انعدام الأمن الغذائي، مما يضع البلاد على أعتاب خطر المجاعة.
وأعرب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، عن قلقه البالغ إزاء اتساع الاحتياجات الإنسانية بوتيرة متسارعة، بالتزامن مع التطورات الميدانية الأخيرة التي تشهد تجددًا للمواجهات بين مليشيا الحوثي والقوات الحكومية المعترف بها دوليًا.
وأوضح فليتشر أن التصعيد العسكري الأخير، الذي امتد نحو مناطق ساحلية قريبة من مضيق باب المندب، أثر بصورة مباشرة على الوضع الإنساني. وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات حكومية من تداعيات أي تهديد للممر الملاحي الدولي على حركة الملاحة والتجارة العالمية.
من الناحية الإنسانية، تسببت التطورات الأمنية الأخيرة في موجة نزوح جديدة. وتشير تقديرات أممية إلى نزوح عشرات الآلاف منذ مطلع سبتمبر الجاري، فيما غادر أكثر من ألفي يمني إلى جيبوتي. وتفاقم أزمة الوقود من صعوبة مغادرة المدنيين لمناطق القتال.