قُتل ما لا يقل عن 19 طفلاً وأُصيب 49 آخرون في اليمن خلال الأسابيع القليلة الماضية، جراء تصعيد ميليشيا الحوثي الإرهابية في الساحل الغربي، بالتزامن مع انتهاكات وجرائم تمارسها الميليشيا عقب سيطرتها على مناطق في الساحل الغربي.
وأوضحت منظمة رعاية الأطفال (Save the Children) في تقرير حديث لها، أن الأطفال يمثلون أكثر من واحد من كل خمسة ضحايا مدنيين لأعمال العنف الأخيرة، حيث بلغ عدد الضحايا الأطفال 68 طفلاً (19 قتيلاً و49 مصاباً) في الفترة بين 1 أغسطس و9 سبتمبر.
وتمثل هذه الأعداد 21.1% من إجمالي الضحايا المدنيين في نفس الفترة، والبالغ عددهم 323 شخصاً (117 قتيلاً و206 مصابين)، وفقاً للمنظمة.
وأشار التقرير إلى وقوع 175 إصابة على الأقل في أسبوع واحد (3 و9 الشهر الجاري)، من بينهم 43 طفلاً، وهو ما يمثل أعلى عدد أسبوعي لضحايا الأطفال خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
وفي هذا السياق، قالت المديرة القطرية لمنظمة "رعاية الأطفال" في اليمن، ريشانا حنيفة، إن "أطفال اليمن عانوا لأكثر من عقد من الأزمات، مما جعل الملايين منهم عرضة للخطر قبل التصعيد الأخير. وهاهم الآن يدفعون مجدداً الثمن الباهظ لبعضٍ من أشدّ أعمال العنف التي شهدتها البلاد منذ سنوات".