المشهد كان مشحوناً بالغضب، لافتات عريضة طوقت التقاطعات الحيوية تطالب بـ إنهاء الإبادة ووقف تسليح إسرائيل.
وبحسب بيان شرطة نيويورك، فإن التدخل الأمني جاء رداً على شلل حركة المرور، حيث أصر المحتجون على إغلاق الشارع رغم التحذيرات المتكررة من مكتب شؤون المجتمع بضرورة التفرق، لتنطلق حملة اعتقالات طالت كل من رفض الامتثال للأوامر، وتتصدر صور ساراندون وآينبيندر وهما تُقتادان من قبل عناصر الأمن شبكات التواصل الاجتماعي.وخارج أسوار التظاهرة، لم يكن المشهد أقل حدة، فقبيل بدء نتنياهو كلمته، انسحبت عشرات الوفود الدبلوماسية من الجمعية العامة للأمم المتحدة وسط صيحات استهجان.
أما بالنسبة لساراندون، فهذا الاعتقال ليس سوى ضريبة جديدة تدفعها من رصيدها المهني بسبب مواقفها الصريحة المناهضة للحرب على غزة، وهي المواقف التي دفعتها للاعتراف بمرارة، قبل أسابيع فقط خلال مهرجان البندقية السينمائي، بأنها أصبحت منبوذة في هوليوود، قائلة بوضوح: أنا أفقد فرص عمل بسبب آرائي.