أخبار محلية

وزيرة الخارجية تؤكد أهمية تعزيز الاستثمار في الأطفال وحماية خدمات الصحة والتغذية والتحصين

سباء نت- اخبار 25/09/2026 15:44 392 مشاهدة
وزيرة الخارجية تؤكد أهمية تعزيز الاستثمار في الأطفال وحماية خدمات الصحة والتغذية والتحصين

وزيرة الخارجية تؤكد أهمية تعزيز الاستثمار في الأطفال وحماية خدمات الصحة والتغذية والتحصين
نيويورك – سبأنت
أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، أهمية تعزيز الاستثمار الوطني في الأطفال، وضمان استمرار الخدمات الأساسية المقدمة لهم، في ظل تصاعد التحديات الاقتصادية والإنسانية وتداعيات التصعيد الحوثي على حياة المدنيين.

وأوضحت الوزيرة الزوبة خلال مشاركتها في حلقة نقاش ضمن فعالية رفيعة المستوى نظمتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في نيويورك، تحت عنوان «دعوة عالمية لحماية حياة الأطفال ومنع أزمات التغذية»، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن وزارة الصحة العامة والسكان تعمل على إعداد الاستراتيجية الوطنية الصحية للفترة 2026–2030، التي تضع في مقدمة أولوياتها تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، وصحة الأم والطفل، والتغذية والتحصين، وبناء نظام صحي مستدام وقادر على الصمود والاستجابة للأزمات.

وأشارت إلى أن التصعيد المستمر لمليشيات الحوثي الإرهابية، واستهداف المدن والمناطق المأهولة بالسكان، تسببا في تفاقم الأوضاع الإنسانية وتهجير آلاف المدنيين، واضطرار بعض الأسر إلى النزوح للمرة الثالثة أو الرابعة، بما يفرض أعباء إضافية على الموارد المحدودة والموازنة العامة، ويعرقل تنفيذ الخطط الحكومية لتطوير الخدمات الصحية.

ولفتت إلى أن الحكومة تواجه تحدياً مزدوجاً يتمثل في الحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية وتوفير الأدوية واللقاحات، والاستجابة في الوقت ذاته للاحتياجات المتزايدة للنازحين جراء التصعيد الأخير في عدد من المحافظات.

وحذرت الوزيرة الزوبة من أن ممارسات المليشيات الحوثية تعيق وصول اللقاحات إلى الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرتها، رغم توافر مخزون جاهز للتوزيع، فضلاً عن اعتقال عاملين صحيين واحتجازهم وتوجيه اتهامات إليهم على خلفية دعمهم حملات تحصين الأطفال، بما يهدد جهود الوقاية من الأمراض ويضاعف المخاطر التي تواجه الأطفال.

وأكدت أن التحديات الراهنة تتجاوز نقص التمويل وضغوط الموازنات إلى صعوبات ضمان وصول الخدمات الصحية إلى مستحقيها..مشددة على أن الأولوية تتمثل في استمرار هذه الخدمات وحماية الأطفال من الأمراض وسوء التغذية.

وثمنت الوزيرة الدور الذي يضطلع به المجتمع الدولي، ولا سيما منظمة اليونيسيف، في دعم الأطفال اليمنيين وتعزيز صمود النظام الصحي خلال السنوات الماضية..مؤكدة أن هذا الدعم أسهم في الحيلولة دون انهيار الخدمات الصحية الأساسية واستمرار تقديمها في ظروف بالغة الصعوبة.

وحذرت من أن التصعيد الحوثي الأخير يهدد ما تحقق من إنجازات، ويضاعف الضغوط على النظام الصحي..داعية إلى مواصلة الدعم الدولي وتعزيز الشراكة مع الحكومة اليمنية لحماية الأطفال، وضمان استمرار خدمات الصحة والتغذية والتحصين وسائر الخدمات الأساسية المقدمة لهم.