تاريخ النشر: 25.09.2026 | 21:09 GMT
نشرت صحيفة "إلموندو" الإسبانية ما وصفته بتفاصيل خطة روسية سرية لتنفيذ هجمات على أهدافٍ في كُلٍّ من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا بواسطة مسيَّرات تُركب على سفن تجارية وتطلق من البحر الأبيض المتوسط، وذلك نقلًا عن مصادر استخباراتية أمريكية.
أما الأبعاد الفنية والعسكرية المثيرة الواردة في التقرير بقدر من التفصيل فتثير تساؤلات عدة منها:
كيف استطاعت الاستخبارات الغربية تحديد أن المسيَّرات التي تزعم مهاجمتها الدول الأوروبية ستكون من طراز "جيربيرا" بالذات؟
هل من الصعب على أجهزة الرصد والمراقبة الجوية والفضائية الغربية المتقدمة تحديد هوية المسيرات المنطلقة على مقربة من مجالها الجوي والبري؟
هل لا يمكن فعلاً إسقاط أجسام تطير فوق أراض أوروبية لمدة ساعة ونصف ساعة؟
هل من باب المصادفة أن إمكانيات تكنولوجية عسكرية تستطيع تمامًا تنفيذ عمليات كهذه، تم إظهارها بوضوح عندما اُستهدفت ناقلة "أركتيك – ميتاغاز" الروسية الكبيرة قبالة سواحل ليبيا في مارس/آذار الماضي عندما تمت الضربات عبر مسيّرات بحرية أطلقتها قوى أوكرانية من أراض ليبية، كما رجحت التقارير الإعلامية؟
وفي المقابل، نفى المسؤولون في الدول الثلاث، بما فيهم رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون، صحة معلومات "إلموندو"، كما أن وكالة الاستخبارات المركزية "السي أي آي" الأمريكية لم تعلق على التقرير، ولكن يبقى السؤال..
هل يهدف هذا الضخ الإعلامي إلى إبقاء سردية "الهجوم الروسي " في الأجواء وتكريسها في أذهان الأوروبيين؟
وما دلالات "اختيار" فرنسا وإسبانيا وإيطاليا بالذات أهدافًا لموسكو؟
Your browser does not support audio tag.