أخبار محلية

المملكة تدعو المجتمع الدولي لإدانة اعتداءات الحوثيين وتهديدهم للملاحة

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 27/09/2026 00:56 350 مشاهدة
المملكة تدعو المجتمع الدولي لإدانة اعتداءات الحوثيين وتهديدهم للملاحة

دعت المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانة الاعتداءات التي تقوم بها مليشيا الحوثي الإرهابية وتهديدها لأمن الملاحة الدولية، مؤكدة أن أمن الخليج لا يتجزأ عن أمن العالم، ورافضةً استخدام الممرات المائية كأداة للضغط.

وفي كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، جدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان التأكيد على حق المملكة في حماية أمنها وسيادتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها ومقدراتها الوطنية، مشيراً إلى تعرضها مع دول المنطقة لـ "اعتداءات إيرانية غاشمة" استهدفت أمنها ومقدراتها وأنشطتها المدنية والاقتصادية.

وشدد الوزير على أن حماية الملاحة الدولية واستدامة سلاسل الإمداد العالمية مسؤولية مشتركة تتطلب تعاوناً دولياً، محذراً من تعريض الاقتصاد العالمي لمخاطر تمس العالم بأسره. وأكدت المملكة على "أهمية ضمان حماية حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية"، وفي مقدمتها مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن، داعياً إلى عدم فرض أي رسوم أو قيود على حركة الملاحة.

وفي الشأن اليمني، أكد الأمير فيصل بن فرحان أهمية دعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل يضمن استقرار اليمن ويدعم اقتصاده ويخفف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني، مشيراً إلى أن المملكة قدمت مساعدات إنسانية وتنموية لليمن تجاوزت 29 مليار دولار، وترحب ببيان أعضاء مجلس الأمن الذي أدان هجمات الحوثيين ضد المملكة والسفن التجارية.

وتطرق وزير الخارجية السعودي إلى التحول الاقتصادي في المملكة من خلال رؤية 2030، مشيراً إلى الإنجازات التي تحققت في التنويع الاقتصادي وتعزيز الاستثمار وتمكين الشباب والمرأة. كما أكد أن أمن الطاقة يرتكز على متانة منظومة الطاقة ومرونتها، وأن المملكة حافظت على استمرارية تدفق إمدادات الطاقة خلال الاضطرابات التي شهدتها حركة الملاحة البحرية.

وفي ختام كلمته، دعا الوزير إلى مزيد من الحكمة والمسؤولية والتعاون الدولي في مواجهة التحديات العالمية، مؤكداً أن المملكة ستواصل العمل مع شركائها في المجتمع الدولي لتعزيز التنمية المستدامة والحلول السلمية للأزمات، بما يقوم على الاحترام المتبادل لبناء مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً للمنطقة والعالم.