أخبار محلية

إستكمال إستعدادات حوثية - إيرانية لبدء عملية برية داخل الاراضي السعودية

نافذة اليمن 27/09/2026 17:06 378 مشاهدة
إستكمال إستعدادات حوثية - إيرانية لبدء عملية برية داخل الاراضي السعودية

كشف مصدر عسكري عن إستكمال إستعدادات حوثية - إيرانية، لبدء عملية عسكرية برية داخل الأراضي السعودية، بالتزامن مع شنها قصف بالصواريخ الباليستية والمسيرات على مواقع للقوات الحكومية في الحدود اليمنية - السعودية.

ونقلت وكالة شيبا للإستخبارات عن مصدر عسكري، "إن الحوثيين حشدوا ما يقرب من 8000 مقاتل وترسانة كبيرة من الأسلحة في شمال حجة استعداداً لهجوم كبير ضد القوات الحكومية اليمنية على طول جبهتي ميدي وحراد".

وفي الأثناء وافق إجتماع سري ترأسه القائد العسكري الحوثي عبدالخالق بدر الدين، شقيق زعيم الحوثيين وضم ضابط كبير في الحرس الثوري الإيراني، على خطة عملياتية للعمل العسكري ضد المملكة العربية السعودية، وفق مصدر إستخباراتي للوكالة.

المصدر العسكري ذكر أن التعبئة مستمرة، حيث لا يزال مقاتلون إضافيون ومعدات عسكرية تتحرك نحو المناطق التي تواجه مواقع تسيطر عليها المنطقة العسكرية الخامسة التابعة للجيش اليمني، وأن الحوثيون إستدعوا أيضاً أفراداً من إجازاتهم ورفعوا مستوى جاهزية القوات العاملة تحت قيادة منطقتهم العسكرية الخامسة مع تسارع وتيرة الاستعدادات للهجوم.

وقال المصدر العسكري إن الحوثيين يستعدون لاستخدام مزارع الجر كموقع انطلاق ودعم رئيسي لشن هجوم باتجاه ميدي.

بحسب معلومات حصلت عليها وكالة شيبا للاستخبارات، تضم المنطقة قيادة عمليات متقدمة، ومعسكرات عسكرية، ومستودعات للصواريخ والطائرات المسيّرة . وتقع هذه المنشآت على بعد أقل من 40 كيلومتراً من المواقع العسكرية الحكومية الرئيسية في ميدي.

ولطالما ارتبطت مزارع الجر بنشاط عسكري للحوثيين، بما في ذلك التدريب وتخزين الأسلحة، مما أعطى المنطقة دوراً راسخاً كموقع خلفي يدعم العمليات في شمال حجة.

وقال المصدر إن الحوثيين يستخدمون المنطقة لتجميع القوات والمعدات استعداداً للعملية المتوقعة.

وتبعد مواقع الحوثيين الأمامية في مدينة الطانة أقل من 30 كيلومتراً من المركز العسكري الحكومي الرئيسي في ميدي.

وأفاد مصدر عسكري لوكالة استخبارات شيبا أن قوات الحوثيين تستعد أيضاً لمهاجمة مواقع حكومية حول حرض، ومثلث أحم، وحيران، وبني حسن ، مستخدمة مواقع شرق حرض ومناطق أخرى تواجه خطوط الحكومة.

يتمتع هذا المحور بقاعدة أعمق من حيث القوى العاملة واللوجستيات.

وقال المصدر إن هذه المناطق متصلة بالأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون في الشرق عبر ممر إمداد بري يمتد باتجاه حرف سفيان في محافظة عمران، ويتم استخدام هذا الطريق لنقل المقاتلين والأسلحة والإمدادات العسكرية باتجاه شمال حجة، مما يوفر للحوثيين ممر تعزيز مستمر خلف جبهة حرض.

أما بشأن الإجتماع السري، فقال المصدر الإستخباراتي، أنه عُقد في منشأة آمنة تُستخدم لإدارة الأنشطة المتعلقة بعمليات الصواريخ والطائرات بدون طيار، وحضره أكثر من 20 قائداً وضابطاً ومتخصصاً، من بينهم 14 ضابطاً يمنياً متخصصاً في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى خبراء من الحرس الثوري الإيراني متخصصين في أنظمة الصواريخ والطائرات المسيرة.

وعبد الخالق الحوثي، المعين قائدًا للمنطقة العسكرية المركزية في مناطق الحوثيين، وكان سابقًا قائدًا لقوات الاحتياط، يتوقع أنه سيتولى قيادة المعركة بإتجاه الاراضي السعودية.