آخر الأخبار
اسرار | بالاسماء والتفاصيل- باحث سياسي أردني: الانفجار القادم قد ينطلق من قلب صنعاء وانهيار (سلطة الحوثي) سيكون خاطفاً ومفاجئاً   •   سوريا تشترط بناء الثقة واحترام السيادة لعلاقات جديدة مع إيران   •   النفط يرتفع و"برنت" عند 105.91 دولار للبرميل   •   النفط يرتفع و"برنت" عند 105.91 دولار للبرميل   •   مواجهات مصرية نارية في دور الـ 32 الأفريقي: مواعيد وترقب   •   اليمن: تصعيد عسكري وتعبئة عامة مع دعم دولي مستمر   •   وزير خارجية الصين: على اليابان استخلاص العبر من التاريخ وتصحيح أخطاء قادتها بشأن تايوان   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- كارثة إنسانية متفاقمة.. المنظمة الدولية للهجرة: قفزة قياسية تتجاوز 145 ألف نازح في اليمن وتصاعدٌ متسارع بنسبة 12% خلال أسبوع   •   "التحسين الذاتي".. باحثون يحذرون من مرحلة جديدة للذكاء الاصطناعي ويحددون "نقطة التحول"   •   روسيا ومنغوليا توقعان خطة للشراكة الاستراتيجية العسكرية للفترة 2027-2031   •  
منوعات

خبراء يحذرون: صعود إنفيديا يقلق بشأن مبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على سياسات ترامب

المنتصف نت 29/09/2026 03:36 351 مشاهدة
خبراء يحذرون: صعود إنفيديا يقلق بشأن مبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على سياسات ترامب

في خضم محادثات دولية متقلبة حول تنظيم الذكاء الاصطناعي، تبرز شركة "إنفيديا" العملاقة كلاعب رئيسي، حيث تسعى الصين لتخفيف قيودها للسماح باستيراد ملايين الرقائق المحظورة، بينما يتزايد تأثير رئيسها التنفيذي على مواقف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه هذه التكنولوجيا.

كشفت مصادر مطلعة أن وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية قد طلبت من شركات التكنولوجيا الكبرى مثل "علي بابا" و"بايت دانس" تقديم خطط لشراء رقائق RTX Pro 5500 من إنفيديا. ورغم أن هذه الرقائق مصممة في الأساس للألعاب، إلا أن الصين تدرس استخدامها في الخوادم لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، مما يمنح إنفيديا فرصة استعادة جزء من سوقها الحيوي في الصين بعد قيود سابقة.

في غضون ذلك، تتزايد المخاوف بشأن نفوذ جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، على دونالد ترامب. فقد أشار مؤلفون وخبراء إلى أن ترامب، الذي يتلقى مشورة هوانغ بشأن الذكاء الاصطناعي، يميل إلى التقليل من المخاطر المحتملة لهذه التكنولوجيا، وهو موقف يتماشى مع مصالح إنفيديا التجارية. يخشى البعض أن تؤثر دوافع الربح لإنفيديا على قرارات ترامب في لحظة حاسمة تتعلق بفهم مخاطر التقنيات الجديدة.

كانت إنفيديا تسعى منذ فترة طويلة لفتح السوق الصيني. وقد عزا هوانغ انخفاض حصة شركته في السوق الصيني المتقدم للرقائق من 95% إلى الصفر إلى ضوابط التصدير الأمريكية. وعلى الرغم من أن ترامب شدد هذه القيود في البداية، إلا أن اجتماعاته المتكررة مع هوانغ، ولقاءاتهما المثمرة، يبدو أنها غيرت وجهة نظره، حيث صرح ترامب لاحقًا بأنه "تعلم حقائق الحياة" وأدرك ريادة إنفيديا في مجال الذكاء الاصطناعي.

يُشير ستيفن ويت، مؤلف كتاب عن جينسن هوانغ، إلى أن تصريحات ترامب الأخيرة التي تقلل من مخاطر الذكاء الاصطناعي وتصفه بأنه "منفعة اقتصادية" تتماشى تمامًا مع ما يطرحه هوانغ. ويصف ويت هوانغ بأنه "المستشار الأكثر تأثيرًا للرئيس في قضايا التكنولوجيا"، مؤكدًا على التقارب الكبير بينهما. يرى ويت أن العديد من العاملين في مجال الأجهزة والرقائق يشاركون هوانغ وجهة نظره المتفائلة، ويقللون من المخاطر.

في الوقت الذي تستعد فيه الصين لإعطاء الضوء الأخضر لمبيعات رقائق الألعاب، قد تطلب بايت دانس مليون شريحة، مما يضمن لإنفيديا مبيعات لربعين. ومع ذلك، يخشى بعض الخبراء من أن يؤدي تخفيف القيود إلى تحويل إمدادات حيوية من الرقائق من مراكز البيانات الأمريكية، مما قد يؤثر على قدرة الولايات المتحدة على البقاء في طليعة تطوير الذكاء الاصطناعي. في المقابل، ترى إنفيديا أن رفع القيود عن الرقائق "القديمة" لن يضر إلا بالشركات الأمريكية المثقلة بقيود على رقائق لا يمكن استخدامها لتدريب الذكاء الاصطناعي.

يبقى التساؤل حول ما إذا كانت الصين ستوافق على مبيعات رقائق الألعاب، لكن المصادر تشير إلى نية الحكومة السماح بدخول بعضها على الأقل، خاصة وأن الشركات الصينية تتسابق لإطلاق منتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي. وفي هذا السياق، قد يواجه ترامب تحديًا للتوفيق بين وجهات نظر هوانغ بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي وبين مسؤولياته القانونية، خاصة وأن هوانغ يعتبر "تقطير" نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة "منافسة" وليس "سرقة".