متابعات خاصة |
أكد المحامي والمستشار القانوني والباحث السياسي الأردني عبدالله المجالي "المتخصص في الشأن العراقي والايراني" أن برنامج استهداف القيادات العُليا لمليشيا الحوثي في العاصمة المختطفة صنعاء — وعلى رأسها زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي — قد دخل بالفعل ضمن قائمة أهداف البرامج التي تعكف عليها أجهزة استخباراتية في المنطقة.
ويرى المجالي أن السيناريو المرتقب للسنوات أو الأيام القادمة يتجه نحو إشعال فوضى أمنية وسياسية عارمة داخل صنعاء تُربك حسابات الجماعة وتصبح «غير قابلة للسيطرة»، متوقعاً أن تشهد العاصمة تحولات دراماتيكية ومتسارعة من هذا النوع.
وأوضح الباحث السياسي في تغريدة على حسابه بموقع X أن «الانفجار الشامل» لن ينحصر بالضرورة في جبهات المواجهة القتالية المباشرة، بل قد يتفجر من الداخل، مؤكداً أن سقوط سلطة الحوثيين سيكون مفاجئاً للجميع وبوتيرة خاطفة وأسرع بكثير مما شهده سيناريو انهيار النظام السوري.
وتأتي هذه التقديرات والتحليلات السياسية المنسوبة للمجالي في إطار القراءة الاستشرافية للمشهد، استناداً إلى تصريحات ومؤشرات سابقة رجّح فيها بدء تحركات استخباراتية إقليمية ودولية نوعية لتفكيك البنية القيادية للمليشيا من الداخل.