آخر الأخبار
اعلاميون وسياسيون: ثورة 26 سبتمبر هي القوة الصلبة للهوية الوطنية وشهادة ميلاد الشعب   •   بعد نزولات ميدانية شملت أربع مديريات.. تربية المهرة تراجع واقع الميدان وتبحث حلولًا عاجلة للتحديات التعليمية   •   كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟   •   تحركات في الشيخ عثمان تمهيداً لحملة أمنية واسعة تستهدف الافارقة   •   الجوع وسوء التغذية يهددان أطفال اليمن مع تصاعد وتيرة العنف   •   انطلاق قافلة إغاثية دعماً وإسناداً للمرابطين في جبهات الصبيحة   •   محمد بن فيصل: المرجعية الزيدية في صعدة حافظت على استقلاليتها ولم تكن حاضنة للحوثيين   •   أوقاف وادي حضرموت والصحراء يدعو أئمة المساجد إلى القنوت والدعاء في الصلوات   •   وزير الخارجية الصيني: العلاقات مع اليابان تتجه للعودة إلى طبيعتها   •   فتح: المتغيرات الميدانية في الساحل الغربي تفرض البحث عن حلول تستند إلى المرجعيات المتوافق عليها   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

الجراحة أم الإشعاع؟.. كشف الفارق في مضاعفات علاج سرطان البروستات

روسيا اليوم- اخبار 29/09/2026 07:36 400 مشاهدة
الجراحة أم الإشعاع؟.. كشف الفارق في مضاعفات علاج سرطان البروستات
15 خبر

الصحة

تاريخ النشر: 29.09.2026 | 04:34 GMT

كشفت دراسة حديثة أن الخيار العلاجي الذي يسلكه الرجال المصابون بسرطان البروستات قد ينعكس على نوعية المضاعفات التي تعترضهم وعلى خطر الوفاة في السنوات التي تلي العلاج.

وسجل الباحثون أن من تلقوا العلاج الإشعاعي كانوا أكثر عرضة لمشكلات بولية معينة وللوفاة لأي سبب، في حين أن من أُجريت لهم عملية استئصال البروستات واجهوا نسبا أعلى من سلس البول وضعف الانتصاب.

وتعد الجراحة والعلاج الإشعاعي من أبرز الخيارات العلاجية المتاحة للرجال الذين يشخص لديهم سرطان البروستات في مراحله المبكرة قبل انتشاره خارج الغدة؛ فالجراحة تقوم على استئصال البروستات، أما العلاج الإشعاعي فيعتمد على أشعة عالية الطاقة لاستهداف الخلايا السرطانية دون تدخل جراحي.

وقد حلل باحثون في جامعة ولاية نيويورك السجلات الطبية لأكثر من 20 ألف رجل تلقوا أحد العلاجين، وتابعوا حالاتهم نحو خمس سنوات.

وأظهرت النتائج أن 29٪ من الرجال الذين خضعوا للجراحة أصيبوا بسلس البول، مقابل 6٪ ممن تلقوا العلاج الإشعاعي، كما عانى نحو ثلث الرجال في مجموعة الجراحة من ضعف الانتصاب.

وعلى النقيض، كان الرجال الذين تلقوا العلاج الإشعاعي أكثر عرضة لاحتباس البول والتهاب المثانة وظهور الدم في البول.

وسجلت الدراسة كذلك معدلات وفاة أعلى لأي سبب في صفوف من تلقوا العلاج الإشعاعي، إذ توفي نحو 8٪ منهم خلال فترة المتابعة، مقابل 6.5٪ ممن خضعوا للجراحة، وارتبط العلاج الإشعاعي بزيادة نسبتها 45٪ في معدل الوفيات لأي سبب.

لكن الباحثين شددوا على أن هذه النتيجة لا تثبت أن العلاج الإشعاعي تسبب في ارتفاع الوفيات، لأن الدراسة كانت قائمة على الملاحظة، كما أنها لم تحدد أسباب الوفاة.

وقال الدكتور جيفري فايس، أستاذ طب المسالك البولية والمعد الرئيسي للدراسة، إن كلا العلاجين يمكن أن يؤثرا في الوظائف البولية والجنسية، مؤكدا أهمية مناقشة المخاطر والفوائد والآثار الجانبية لكل خيار مع المريض قبل اتخاذ القرار.

وأشار الباحثون إلى الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم الآثار طويلة المدى للعلاجات المختلفة، خاصة معدلات البقاء على قيد الحياة وتكرار الإصابة بسرطان البروستات.

المصدر: ديلي ميل