آخر الأخبار
هيئة الشؤون الاجتماعية تناقش مستجدات العمل المجتمعي والإنساني في محافظات الجنوب   •   قبل لقاء القمة ضد الأهلي.. نجم الزمالك يتعرض للإصابة خلال مشاركته في مباراة مصر ضد جنوب السودان   •   هرهرة خلال لقاءه رئيس انتقالي التواهي: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام المساس برموز الجنوب   •   وزير الأوقاف يدعو علماء اليمن لتلبية دعوة العليمي: التعبئة العامة ومساندة القوات المسلحة في مواجهة الحوثيين   •   توقيع اتفاقية شراكة لتعزيز مشاريع المياه والإصحاح البيئي بمديرية تريم   •   التميمي يلتقي قيادة اتحاد نقابات عمال الجنوب بوادي حضرموت ويناقش تعزيز العمل النقابي   •   تدشين نظام فرزات النقل بخطوط سير التواهي والمعلا وصيرة لتنظيم حركة المواصلات   •   وزير الأوقاف يدعو علماء اليمن إلى مضاعفة جهود التوعية ومساندة الدولة في مواجهة مليشيا الحوثي   •   مجلس المعهد العالي للقضاء يناقش سير العملية التعليمية للدفعة 24 ويقر معالجات تأديبية وأكاديمية   •   منصور بن زايد وولي عهد السعودية يبحثان العلاقات الأخوية   •  
أخبار محلية

وزير سابق: المتغيرات في الساحل الغربي تفرض واقعًا جديدًا ولا حل خارج المرجعيات

عدن الغد- محليات 29/09/2026 17:30 245 مشاهدة
وزير سابق: المتغيرات في الساحل الغربي تفرض واقعًا جديدًا ولا حل خارج المرجعيات

أخبار وتقارير

الثلاثاء - 29 سبتمبر 2026 - 05:29 م بتوقيت عدن

المصدر: (عدن الغد)خاص:

قال وزير الإدارة المحلية السابق، الدكتور عبدالرقيب سيف فتح، إن التطورات الميدانية الأخيرة في الساحل الغربي وتهامة أفرزت واقعًا جديدًا ومتغيرات تستدعي التعامل معها وفق رؤية تحافظ على الدولة ومؤسساتها.

وأوضح فتح أن إعادة التموضع وفرض اتفاقية ستوكهولم بشأن الحديدة أسستا لمرحلة مختلفة، مشيرًا إلى أن الانسحابات من المخا والمعارك في تهامة، بشواطئها وموانئها المطلة على باب المندب والبحر الأحمر، تأتي في سياق محاولات لفرض شروط جديدة لصالح إيران وأدواتها المتمثلة بمليشيا الحوثي، بحسب تعبيره.

وأضاف أن الشرعية تدرك طبيعة هذه المتغيرات وتعمل، وفق رؤيته، على فرض واقع ميداني يخلق شروطًا جديدة لصالح الدولة ومؤسساتها، ويدفع نحو حلول تستند إلى المرجعيات المتوافق عليها عربيًا ودوليًا، وتحافظ على مقومات الأمن القومي العربي.

وأشار فتح إلى أن محاولات فرض حلول قائمة على توازنات قبلية فشلت في السابق، معتبرًا أنها لن تنجح مستقبلًا.

وأكد أن الحل، من وجهة نظره، يكمن في الالتزام بالمرجعيات المتوافق عليها عربيًا ودوليًا، باعتبارها منسجمة مع قرارات مجلس الأمن، وتدعم شرعية الدولة ومؤسساتها، وتنسجم مع رؤية المجتمع الدولي تجاه الأزمة اليمنية.