آخر الأخبار
اليمن في الصحافة الخارجية

أحد المشتبه بهم في تفجير "السيل الشمالي" يطلب اللجوء السياسي في كرواتيا

روسيا اليوم- اخبار 29/09/2026 19:28 346 مشاهدة
أحد المشتبه بهم في تفجير "السيل الشمالي" يطلب اللجوء السياسي في كرواتيا
18 خبر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 29.09.2026 | 16:26 GMT

تقدم المواطن الأوكراني فلاديمير جورافليوف، المشتبه في صلته بتفجير خطي أنابيب غاز "السيل الشمالي"، بطلب للحصول على اللجوء السياسي في كرواتيا، وفق ما أعلنه محاميه نيكولاي كاترينشوك.

وأوضح المحامي أن موكله استند في طلبه إلى مخاوفه من "عدم الحصول على محاكمة عادلة في ألمانيا"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تقديم طلب اللجوء السياسي لا يؤدي تلقائياً إلى وقف إجراءات تسليم جُورافليوف إلى ألمانيا.

وكانت السلطات الكرواتية قد أوقفت جورافليوف في 19 أغسطس الماضي للاشتباه في صلته بالهجوم الإرهابي على خطي أنابيب "السيل الشمالي"، وذلك بعد أن أوقفته السلطات البولندية ثم أفرجت عنه.

وفي 24 سبتمبر، أفادت وسائل إعلام أوكرانية، بأن كرواتيا قررت تسليم جُورافليوف إلى ألمانيا بناءً على مذكرة توقيف أوروبية.

وحسب السلطات الألمانية، فإن جورافليوف غواص مدرب، ويشتبه أنه كان ضمن مجموعة استخدمت متفجرات لتخريب خطي أنابيب "السيل الشمالي1" و"السيل الشمالي 2" بالقرب من جزيرة بورنهولم الدنماركية في سبتمبر 2022.

وفي 21 أغسطس 2025، أوقفت السلطات الإيطالية في مقاطعة ريميني المواطن الأوكراني سيرغي كوزنيتسوف، الذي يعتبره التحقيق الألماني رأس المجموعة المتورطة في تفجير خطي "السيل الشمالي". وبعد نقله إلى ألمانيا في 27 نوفمبر 2025، أصدر قاضٍ ألماني أمرا باعتقاله في اليوم التالي، ومنذ ذلك الحين يقبع رهن الحبس الاحتياطي في مدينة هامبورغ.

في 26 سبتمبر 2022، حدثت انفجارات تحت الماء بالقرب من جزيرة بورنهولم الدنماركية في بحر البلطيق، ما تسبب في أضرار جسيمة لثلاثة من الخطوط الأربعة لأنابيب الغاز "السيل الشمالي 1 و2" والتي تعد من أهم البنى التحتية للطاقة في العالم لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوروبا، ولم تستبعد ألمانيا والدنمارك والسويد أن تكون الانفجارات ناجمة عن أعمال تخريب متعمدة.

وكانت النيابة العامة الروسية قد فتحت قضية جنائية بشأن عمل من أعمال الإرهاب الدولي، وأكد المتحدث باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف أن روسيا طلبت مرارا الحصول على بيانات بشأن الانفجارات التي استهدفت خطي "السيل الشمالي"، لكنها لم تتلقها في أي من المرات.

وترفض ألمانيا والسويد والدنمارك إطلاع موسكو على مجريات التحقيق في الهجوم وتدعم سردية تورط نظام كييف حصرا فيه لتبرير دوافعه وإبعاد الشبهة عن حكومات غربية تصوب موسكو إليها سهام الاتهام مباشرة.

المصدر: نوفوستي + RT