تاريخ النشر: 29.09.2026 | 18:22 GMT
رفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعوى تشهير بقيمة 2.6 مليون شيكل ضد عشرة صحفيين ووسائل إعلام، على خلفية منشورات تناولت التحذيرات التي تلقاها قبل أحداث 7 أكتوبر.
ومن بين الجهات التي رُفعت ضدها الدعوى أمام المحكمة المركزية في القدس أيضا موقع ynet وصحيفة "يديعوت أحرونوت" وصحفيها نداف إيل. كما رُفعت الدعوى ضد "القناة 12"، وصحيفة "هآرتس"، والصحفيين شلومي إلدار وروتي يوفال، وأوري مشغاف، وباراك رافيد، وأتيلا شومفلبي.
وتركز الدعوى المقدمة على المنشورات الأخيرة التي أفادت بأن نتنياهو تلقى تحذيرات مبكرة من قادة عرب قبل أيام من مجزرة حماس في 7 أكتوبر.
وخلافا لما ورد في لائحة الدعوى، لم يصدر حتى الآن، وفق "يديعوت أحرونوت"، نفي رسمي من مصر أو الإمارات العربية المتحدة للادعاءات المتعلقة بالتحذيرات التي تلقاها نتنياهو.
وجاء في لائحة الدعوى، من بين أمور أخرى: "يوضح المدعي ويؤكد أن الأمر يتعلق باختلاق كامل. افتراء لا أساس له وبيان مضلل وخبيث. رئيس الحكومة لم يتلقَّ مثل هذا الاتصال التحذيري، لا من رئيس الإمارات (الشيخ محمد بن زايد) ولا من وزير الاستخبارات المصري (السابق عباس كامل). يتعلق الأمر باختلاق كامل يهدف إلى إلحاق ضرر بالغ بأمن الدولة وبرئيس الحكومة، في انتهاك صارخ لقواعد أخلاقيات الصحافة، مع العلم الكامل بأن هذه الأمور غير صحيحة".
وفي وقت لاحق، تربط لائحة الدعوى بين المنشورات وبين الحملة الانتخابية. ووفقا لما ورد فيها: "هذا النشر لا يأتي في فراغ. إنه عمل احتيالي على المستوى الوطني تحت ستار "العمل الصحفي"، ويشكل ذروة جديدة وخطيرة لتلويث الخطاب الديمقراطي العام في إسرائيل. إن اختيار المدعى عليهم نشر ادعاءات كاذبة.. في خضم فترة انتخابية، يهدف أيضا إلى ممارسة تأثير غير مشروع وغير قانوني على نتائج الانتخابات في إسرائيل".
المصدر: "يديعوت أحرونوت"