تاريخ النشر: 29.09.2026 | 21:12 GMT
ألغت سلطة السكان الإسرائيلية الموافقة على هجرة اثنين من الناشطين اليهود هما رجل بريطاني وسيدة أمريكية بسبب دفاعهما عن الفلسطينيين.
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن المواطن البريطاني يدعى لورنس شنكين.
وقد نشأ شنكين في عائلة أورثوذكسية في غولديرز غرين. وقد تربى على "الصهيونية" وعاش في إسرائيل بالفعل 5 سنوات.
ووفقا لصحيفة "هآرتس"، انضم شنكين إلى المنظمة الدينية اليسارية بني أبراهام في عام 2023. وعلى هذا النحو، شارك في حماية المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية من مضايقات المستوطنين الإسرائيليين.
ويقال إن قصة الشخص الآخر، وهي امرأة أمريكية، تحاكي قصة شنكين.
ووافقت الوكالة اليهودية على طلباتهما للهجرة في البداية، إلا إن سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية أبطلت القرار.
وقال شنكين لصحيفة "هآرتس" إن كثيرا من الناس لا يفهمون أنه متدين لأنه يساري.
وأكد شنكين أن "ما يحدث هنا هو معاداة للصهيونية، ففي نهاية المطاف، الوعد كله لإسرائيل هو أن أي يهودي يمكنه الانتقال إليها لمجرد أنه يهودي". وأشار إلى أن "هناك فكرة جديدة الآن تقول إنه يجب على المرء دعم أجندة معينة، وإلا فإن السلطات لا تريده".
المصدر: "جيروزاليم بوست"