الخميس - 01 أكتوبر 2026 - 05:33 م بتوقيت عدن
المصدر: ابين (عدن الغد) خاصاطلع وكيل محافظة أبين لشؤون الخدمات، الأستاذ عبدالعزيز الحمزة، اليوم الخميس، بمعية مدير عام مديرية زنجبار المهندس مختار الشدادي، ومدير عام فرع الهيئة العامة لحماية البيئة بأبين المهندس ناصر الصاعدي، والأمين العام لاتحاد نساء اليمن بمحافظة أبين الأستاذة عديلة خضر، على سير الأعمال في مشروع البيوت الزراعية المحمية وموقع مركز الإرشاد الزراعي بمدينة زنجبار.
والذي تنفذه مؤسسة استجابة للأعمال الإغاثية والإنسانية، بتمويل من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ويهدف إلى تعزيز سلسلة القيمة الزراعية، ودعم قدرة القطاع الزراعي على التكيف مع المتغيرات المناخية، وتشجيع استخدام أساليب الزراعة الحديثة، بما فيها الزراعة العمودية.
وخلال الزيارة، اطلع الوفد على الأعمال الجارية في مشروع البيوت الزراعية المحمية، الذي يضم أربعة بيوت محمية مكيفة، ويستهدف تدريب المزارعين وتعريفهم بالأساليب الزراعية الحديثة، وتوفير البذور والمدخلات الزراعية، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة المحاصيل.
وخلال الزيارة تم التأكيد على اهمية تطوير التدخلات التنموية في القطاع الزراعي، ودعم الأصول الزراعية، ورفع قدرات صغار المزارعين، وتشجيع الصناعات التحويلية، إلى جانب دعم المشاريع الصغيرة وتمكين المرأة وبناء قدرات العاملين في القطاع الزراعي.
وشملت الزيارة التعرف على موقع مشتل الإرشاد الزراعي الذي ستنفذه السلطة المحلية مديرية زنجبار حيث اطلع المشاركون على سير الأعمال ومستوى الإنجاز في مشروع البيوت الزراعية المحمية.
وأوضح مدير عام مديرية زنجبار المهندس مختار الشدادي أن المشروع لا يقتصر على إنشاء المشتل والبيوت المحمية، وإنما يتضمن أيضًا إنشاء إدارة للإرشاد الزراعي ضمن الموقع، تتولى تقديم الدعم والتوجيه للمزارعين وتزويدهم بالمعلومات والإرشادات المتعلقة بالأساليب الزراعية الحديثة، ومنها الزراعة العمودية.
وأكد الشدادي أن المشروع يمثل تدخلًا مهمًا لدعم القطاع الزراعي في المديرية، من خلال رفع قدرات المزارعين وتحسين الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي، إلى جانب الإسهام في تحسين دخل صغار المزارعين وتطوير النشاط الاقتصادي المرتبط بالزراعة.
ويأتي المشروع ضمن جهود دعم القطاع الزراعي وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المناخية، وتطوير التقنيات الزراعية الحديثة بما يتناسب مع احتياجات المزارعين والظروف المحلية.