تاريخ النشر: 01.10.2026 | 19:32 GMT
دانت الكويت والبحرين بشدة "استهداف الحوثيين" محطة "طيبة" الكهربائية التي تخدم المسجد النبوي في المدينة المنورة، وأكدتا تضامنهما مع السعودية.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في وقت سابق، أن الهجوم على محطة "طيبة" الكهربائية وقع فجر الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، وأن نتائج التحقيق والمراجعة العملياتية وبقايا حطام المسيّرة أثبتت تورط "الحوثيين" في التخطيط والتنفيذ.
وفي بيان صادر عن الخارجية الكويتية، أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف "الحوثيين" منشأة كهربائية تخدم المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.
وأكدت رفضها القاطع لتكرار هذه الاعتداءات المشينة والجبانة التي تستهدف المرافق المدنية، لما تشكله من انتهاك صارخ لسيادة المملكة، وخرق فاضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستفزاز لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة، وتماد خطير في انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية.
وجدّدت الوزارة تضامن دولة الكويت المطلق مع "السعودية الشقيقة"، ووقوفها إلى جانبها، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشددة على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإرهابية التي يشنها "الحوثيون المدعومون من إيران" على المملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي كان آخرها استهداف محطة "طيبة" لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة، التي تزوّد المسجد النبوي الشريف بالطاقة الكهربائية.
واعتبرت الوزارة هذا الاعتداء انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، وخرقاً سافراً للقيم الدينية والأعراف الأخلاقية، وتصعيداً خطيراً يأتي في سياق الاستهداف المتكرر للحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية، واستفزازاً لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة.
وجددت وزارة الخارجية دعوة مملكة البحرين مجلسَ الأمن الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف اعتداءات "الحوثيين" المتكررة التي تستهدف الأعيان المدنية والمقدسات الدينية، وتروّع ضيوف الرحمن وزوار الحرمين الشريفين والمدنيين الآمنين في السعودية، ومحاسبة مرتكبيها.
المصدر: RT