أخبار وتقارير
الخميس - 01 أكتوبر 2026 - 11:08 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبارقال السياسي علي هيثم الغريب إن كلمة الدولة والجنوب العربي ستلتقي يومًا، معتبرًا أن ذلك سيفضي إلى إنهاء ما وصفها بـ«حروب طهران في اليمن وجزيرة العرب»، واستعادة الشرعية لدولتها وعاصمتها صنعاء، واستعادة شعب الجنوب العربي لدولته وعاصمتها عدن.
وأشار الغريب، في منشور له، إلى أن عدن والمكلا والضالع شهدت منذ تسعينيات القرن الماضي لقاءات بين شخصيات وناشطين جنوبيين قال إنهم حملوا مشروع تحرير الجنوب، مستذكرًا أول تجمع أمام السوق المركزي في كريتر عام 1995، بحضور عمر الجاوي وعدد محدود من المشاركين، والذي قال إنه نشرته صحيفة «الأيام».
وتحدث عن مراحل العمل الوطني الجنوبي، مؤكدًا أن التعدد بين المكونات كان يجتمع، بحسب وصفه، حول هدف واحد يتمثل في استعادة الدولة، مشيرًا إلى ما وصفه بثقافة التسامح والتصالح التي قال إنها شكلت أحد أعمدة التجربة الجنوبية.
كما استذكر الغريب ما قال إنها تضحيات قدمها أنصار الحراك الجنوبي، من شهداء وجرحى ومعتقلين، مشيرًا إلى دور طلاب وطالبات الجامعات الجنوبية في الاحتجاجات المطالبة بالإفراج عن المعتقلين.
وأضاف أن الجنوبيين الأوائل كانوا يخشون من «أبواق الفتنة» التي قال إنها قد تستغل الخلافات لتصفية الحسابات، مؤكدًا أهمية التماسك الداخلي والتسامح بين أبناء الجنوب.
وأشار الغريب إلى المهندس محمد محسن والعميد صالح هيثم فرج، بوصفهما من أبرز المؤمنين، وفق روايته، بمشروع التصالح والتسامح وبحق الجنوبيين في إقامة دولة مستقلة.
وختم الغريب بالتأكيد على استمرار ما وصفه بالنضال في مواجهة الحوثيين والخلافات الداخلية، قائلًا إن الهدف هو الحفاظ على عهد الشهداء والجرحى، وبناء مجتمع تسوده الرحمة والتسامح بين أبنائه.
غرفة الأخبار | عدن الغد