شهدت مدينة تعز خلال الساعات الماضية سلسلة حوادث استهدفت مدنيين، بينها مقتل رضيع لم يتجاوز عمره 14 يومًا، وقنص طفل، وسقوط قذيفة على حي سكني وسط مدينة تعز، وفق إفادات ومنشورات متداولة.
وقال ناشطون إن رضيعًا لم يتجاوز عمره 14 يومًا قُتل جراء قذيفة حوثية استهدفت منطقة غرب مدينة تعز، في حادثة أثارت استياءً واسعًا، فيما طالب ناشطون بمحاسبة المسؤولين عن استهداف المدنيين والأطفال وتوثيق جرائمهم.
وفي حادثة أخرى، قال والد الطفل «عمرو خالد الريمي» في منشور على «فيسبوك»، إن قناصًا تابعًا لعصابة الحوثي أطلق النار على نجله عند الساعة 10:15 صباحًا، أثناء وجوده في جولة عصيفرة بمدينة تعز، معتبرًا الحادثة استهدافًا مباشرًا للأطفال والمدنيين.
كما أفادت مصادر محلية بسقوط قذيفة حوثية على حي وادي القاضي وسط مدينة تعز، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، وسط إدانات لاستهداف الأحياء السكنية والمناطق المأهولة بالسكان.
وتأتي هذه الحوادث بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري في جبهات تعز، وسط مخاوف متزايدة بين السكان من انعكاس المواجهات والقصف على المدنيين، ولا سيما الأطفال، في المناطق القريبة من خطوط التماس.