آخر الأخبار
من جرف الصخر إلى خط أنابيب السعودية.. خيوط حوثية تتكشف داخل العراق   •   أكثر من 8 آلاف إصابة.. إيبولا يثير رعبًا في الكونغو الديمقراطية   •   ترامب يتوعد كوريا الجنوبية بمضاعفة المبلغ حال عدم الاتفاق على مشروع غاز ألاسكا   •   أمازون تخصص مليار دولار لمجتمعات مراكز البيانات.. وتواجه انتقادات جديدة   •   تعز: 20% فقط من المرافق الصحية في مديريات الساحل والغرب تعمل وسط تصعيد حوثي   •   المقدم مياس الجعدني يلتقي مع نخبة من الإعلاميين والناشطين المؤثرين في عدن لمشاركتهم في الحملة الأمنية للتوعية من خطر المخدرات   •   مصر تستعد لاستضافة حدث إفريقي كبير   •   سعال كشف التشخيص الخفي.. طبيب بصنعاء يروي كيف قادت كلمتان إلى إنقاذ مريضة من مرض خطير   •   اسرار | بالتفاصيل- (كسر الحوثي).. ترتيبات سعودية لتعبئة 100 ألف جندي لإطلاق عملية عسكرية واسعة في اليمن   •   طارق صالح: ما حدث في الساحل "جولة" في معركة استعادة الجمهورية.. وتعزيز الجبهات أولوية   •  
أخبار محلية

الشميري: حرب إقليمية قد تفتح جبهتي هرمز والمندب وتدفع بالمواجهة إلى اليمن والقرن الأفريقي

نافذة اليمن 02/10/2026 23:42 331 مشاهدة
الشميري: حرب إقليمية قد تفتح جبهتي هرمز والمندب وتدفع بالمواجهة إلى اليمن والقرن الأفريقي

طرح المحلل السياسي اليمني عبدالستار سيف الشميري تقدير موقف بشأن مسارات المرحلة المقبلة، متوقعًا أن تشهد المنطقة تطورات عسكرية واسعة في حال تجدد الحرب الأمريكية الإيرانية، وأن تتجاوز المواجهة الأراضي الإيرانية لتتحول إلى صراع إقليمي متعدد الجبهات.

وقال الشميري إن هناك استعدادات لحرب في البحر الأحمر بعمل شبه دولي، معتبرًا أن أي تجدد للمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران لن يبقى محصورًا داخل الأراضي الإيرانية، بل قد يتحول إلى حرب إقليمية متعددة الجبهات، يدخل فيها الخليج والبحر الأحمر والقرن الأفريقي ضمن حساب عسكري واحد.

وأشار إلى أن أحد أبرز الاحتمالات يتمثل في دخول دول لم تنخرط بصورة مباشرة في المواجهة السابقة، الأمر الذي قد يوسع نطاق العمليات ويغير طبيعة الصراع مقارنة بالجولة الماضية.

وبحسب تقديره، قد تتخذ الحرب المقبلة مسارين أو محورين رئيسيين؛ الأول في مضيق هرمز شرقًا، والثاني في مضيق باب المندب غربًا، فيما تصبح خطوط الطاقة والإمداد الممتدة بينهما جزءًا أساسيًا من الحسابات العسكرية، مع امتداد مسرح العمليات جنوبًا نحو جيبوتي والصومال وإريتريا ومنطقة القرن الأفريقي.

ولم يستبعد الشميري أن تشهد المواجهة، في حال اندلاعها، إنزالًا بريًا على شواطئ إيران واليمن، بهدف تأمين الممرات وقطع خطوط الإمداد البحري، وتحويل المناطق الساحلية من منصات للتهديد إلى نقاط للسيطرة.

ويرى المحلل السياسي أن الحرب المقبلة، إذا اندلعت، قد تكون مختلفة من حيث اتساع أطرافها ومسارحها، إذ يمكن أن تجمع خصوم إيران في أكثر من مسرح، داخل الخليج واليمن والبحر الأحمر والقرن الأفريقي، برًا وبحرًا، بما يضع طهران أمام جبهة أوسع من الجولة السابقة، معتبرًا أن هذه الجولة قد تكون "الأخيرة أو ما قبل الأخيرة".

وفيما يتعلق باليمن، قال الشميري إن الداخل اليمني لن يكون، وفق تقديره، محورًا رئيسيًا للفواعل الخارجية، وسيبقى متروكًا للشرعية وجهودها، باستثناء السواحل، ما يعني أن التأثير الخارجي قد يتركز بصورة أكبر على فرض تطويق بحري.

وخلص إلى أن هذا السيناريو، بحسب تقديره، يستدعي فتح جبهات جديدة والانتقال من مرحلة الدفاع إلى الهجوم، محذرًا من أن عدم التحرك داخليًا قد يؤدي إلى "تسوير الحرب داخليًا"، في وقت ينصب فيه اهتمام العالم على البحار والممرات البحرية، بينما لا يحظى الداخل اليمني بالاهتمام ذاته.

وشدد الشميري في ختام تقديره على أن أهمية اليمن في أي مواجهة إقليمية مقبلة ستتصل بصورة خاصة بموقعه الساحلي وممراته البحرية، في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بأمن البحر الأحمر وباب المندب وخطوط الملاحة والطاقة.