وتزامن هذا القصف مع ضربات مماثلة طالت جبل عطان الواقع جنوب المدينة، مما تسبب في تصاعد أعمدة دخان كثيفة شوهدت من على بعد كيلومترات.
ولم تتوقف الهجمات عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل جبل نقم الذي تعرض لثماني غارات جوية مباشرة ومركزة، في وقت أكد فيه سكان محليون استمرار تحليق المقاتلات الحربية في الأجواء ومخاوفهم من تجدد الضربات.