تاريخ النشر: 03.10.2026 | 12:36 GMT
تواصل روسيا توسيع شراكاتها الدولية وتطوير مسارات تجارية ولوجستية بديلة، في مسعى لتقليص أثر العقوبات الغربية وتعزيز حضورها في الأسواق العالمية.
ومن كالينينغراد، بوابتها على بحر البلطيق، تسعى موسكو إلى ترسيخ موقع المقاطعة بوصفها جسرا يربطها بالعالم، ومركزا للتعاون والتجارة.