تاريخ النشر: 03.10.2026 | 17:09 GMT
أعلن الجيش السوداني تنفيذ عملية نوعية ضد قوات الدعم السريع في منطقتي مينزا وباشكركد بالنيل الأزرق على الحدود الإثيوبية، مؤكدا أن قواته جاهزة للتعامل الحاسم مع أي تحرك معاد.
وقالت الفرقة الرابعة مشاة وهي قاعدة الجيش الرئيسية في النيل الأزرق، في بيان، إنها "وجهت ضربة قاضية لمليشيا الدعم السريع وقوات المتمرد جوزيف توكا في منطقتي مينزا وباشكركد بالقطاع الشرقي لإقليم النيل الأزرق".
وأشارت إلى أنها "أفشلت تحركات الدعم السريع وقوات نائب رئيس الحركة الشعبية جوزيف توكا، وقطعت الطريق أمام تقدمهما إلى مواقع الجيش، خلال عملية نوعية أوقعت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد".
وأفادت الفرقة، بأنها أجبرت القوات المهاجمة على التراجع تحت ضغط النيران، ودمرت عددا من الآليات والمعدات.
وأضاف البيان أن "العملية النوعية تؤكد يقظة الجيش وجاهزيته للتعامل الحاسم مع أي تحرك معاد يستهدف مواقعه أو أمن المواطنين وممتلكاتهم، موضحا أن قيادة الفرقة الرابعة مشاة تواصل متابعة الموقف وتعزيز التأمين بالقطاع الشرقي.
وذكر موقع "سودان تربيون" أن هجوم الدعم السريع جاء بعد ساعات من تنفيذها ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت منزل حاكم النيل الأزرق في الدمازين ومواقع أخرى في المدينة.
ويشهد إقليم النيل الأزرق منذ مطلع العام الحالي معارك، حيث نجح الجيش في يوليو في استعادة جميع المواقع التي سيطر عليها تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية، قبل أن يشن هجمات مضادة أعاد خلالها السيطرة على الكرمك وقيسان.
ووفقا لمنظمة الهجرة الدولية نزح 7 آلاف شخص يمثلون 1,400 أسرة من مينزا وجبل نمر ومنشلونغ في 26 سبتمبر، نتيجة لتفاقم انعدام الأمن.
المصدر: "سودان تربيون"