عقدت القيادة العامة لقوات حماية حضرموت، صباح اليوم، اجتماعًا استثنائيًا في منطقة العليب بمديرية غيل بن يمين، برئاسة القائم بأعمال القائد العام لقوات حماية حضرموت، العميد الركن أحمد سالم الحبيب، وبحضور رئيس عمليات القيادة العامة، العميد الركن لطفي مهدي يادين، وعدد من قادة الألوية ورؤساء الشعب، وذلك لمناقشة مستجدات الأوضاع العسكرية والميدانية، واستعراض عدد من الملفات المرتبطة بالترتيبات الإدارية والمالية الخاصة بمنتسبي قوات حماية حضرموت.
واستهل الاجتماع بكلمة للقائم بأعمال القائد العام، نقل خلالها تحايا قيادة قوات حماية حضرموت وحلف قبائل حضرموت، وتبريكاتهم للترتيبات الجديدة التي تشهدها القوات، وما يجري من خطوات لتنظيم أوضاع منتسبيها إداريًا وماليًا، مؤكدًا أهمية استكمال الإجراءات ذات الصلة بما يسهم في تعزيز البناء المؤسسي والتنظيمي للقوات، وترسيخ أسس العمل العسكري النظامي.
وأعرب العميد الركن "الحبيب" عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية على ما تقدمه من دعم واهتمام متواصل، مشيدًا بمواقفها الداعمة ومساندتها للجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار وترتيب أوضاع القوات، بما يخدم أمن حضرموت ويعزز من قدرتها على القيام بالمهام الموكلة إليها.
وشدد القائم بأعمال القائد العام على ضرورة رفع مستوى الجاهزية القتالية والعملياتية إلى أعلى درجاتها، والاستعداد الكامل للتعامل مع مختلف الظروف والمتغيرات، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى مستويات اليقظة والانضباط والاستعداد، في ظل استمرار المواجهات في عدد من الجبهات مع ميليشيا الحوثي الانقلابية.
وأكد أن حضرموت ستظل متمسكة بأمنها واستقرارها، وقادرة على حماية أرضها ومقدراتها، مشددًا على أن قوات حماية حضرموت مطالبة بمواصلة رفع مستوى جاهزيتها وتأهيل منتسبيها، بما يمكنها من أداء واجباتها في حماية المحافظة وتأمين مناطقها ومصالحها الحيوية.
كما وجّه العميد الركن "الحبيب" قادة الألوية ورؤساء الشعب بضرورة الالتزام الصارم بمبادئ الضبط والربط العسكري، باعتبارهما من الركائز الأساسية للعمل العسكري، وعنصرين رئيسيين في بناء القوة النظامية ورفع مستوى الجاهزية والانضباط داخل الوحدات.
وأكد في هذا السياق أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على بناء قوات نموذجية، تتسم بالانضباط والنظام والكفاءة، وتلتزم بالتسلسل القيادي واللوائح والأنظمة العسكرية، بما يعزز من قدرتها على تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى عدد من القضايا المتعلقة بالترتيبات الإدارية والمالية لمنتسبي قوات حماية حضرموت، وما تم إنجازه من إجراءات في هذا الجانب، إلى جانب مناقشة الخطوات المتبقية لاستكمال عملية تنظيم أوضاع الأفراد والوحدات وفق الأنظمة والإجراءات المعمول بها.
وفي ختام الاجتماع، جرى تشكيل لجنة من عدد من القادة والضباط، تتولى متابعة واستكمال ما تبقى من الإجراءات الإدارية والمالية الخاصة بترتيب أوضاع منتسبي قوات حماية حضرموت، والعمل على إنجازها وفق الأطر والأنظمة المتعامل بها، بما يضمن معالجة الملفات ذات الصلة بصورة منظمة ودقيقة.
وأكدت القيادة العامة لقوات حماية حضرموت أن استكمال الترتيبات الإدارية والمالية، بالتوازي مع رفع مستوى الجاهزية والانضباط العسكري، يمثلان مسارين متكاملين في بناء قوة عسكرية أكثر تنظيمًا وقدرة على أداء مهامها، وتعزيز حضورها في حماية أمن واستقرار حضرموت.