ضربة موجعة للترسانة الصاروخية ومصرع قيادات حوثية بارزة.. صرعة (أبو تراب) في صنعاء ودك اجتماع سري بالوازعية في تعز
متابعات خاصة
تلقت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران ضربات استراتيجية موجعة طالت عقلها الصاروخي وقياداتها الميدانية في العاصمة المحتلة صنعاء ومحافظة تعز، وسط خسائر بشرية وعسكرية هي الأعتى منذ بدء Escalation العمليات الميدانية.
سقوط خبير الصواريخ الحوثي في صنعاء
وفي ضربة قاصمة للقدرات الهجومية للمليشيا، أدت العمليات المركزة التي استهدفت مواقع وتجمعات الحوثيين في العاصمة صنعاء إلى مصرع القيادي البارز ربيع جلال، المُكنى "أبو تراب"، بحسب ما أفادت به مصادر لقناة "العربية".
ويُعد "أبو تراب" أحد أبرز الخبراء الميدانيين المتخصصين في إدارة وتوجيه المنظومات الصاروخية للمليشيا، وتأتي خسارته لتضاعف إرباك القوة الضاربة للانقلابيين في وقت تشهد فيه مقراتهم وغرف عملياتهم استهدافاً مركزاً.
استئصال قيادات حوثية في اجتماعات الوازعية
وعلى امتداد خطوط التماس غربي تعز، قُتل ثلاثة من كبار قيادات المليشيا الحوثية إثر غارة جوية دقيقة استهدفت اجتماعاً أمنياً وسرياً كانوا يعقدونه في منطقة "نوبة طه" بمديرية الوازعية المحاذية لجبهات الصبيحة بمحافظة لحج.
وجاء هذا الاستهداف النوعي لوكر القيادات الحوثية—أثناء تواجدهم في ضيافة إحدى الشخصيات القبلية بالمنطقة—عقب سلسلة ضربات جوية سابقة دكت ثلاث كتل تعزيزات عسكرية وضخمة كانت في طريقها لإسناد الانكسارات الميدانية للمليشيا في جبهات تعز والمحاور المجاورة.
نسق عملياتي متصاعد يستنزف المليشيا
وتتزامن هذه الضربات مع البيان العملياتي الصادر عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، والذي أعلن فيه تنفيذ 257 عملية استهداف دقيقة أدت إلى تحييد ما لا يقل عن 700 عنصر حوثي وتدمير 170 آلية ومعدة قتالية، وشملت استئصال مراكز القيادة والسيطرة ومخازن التسليح في صنعاء ومأرب والجوف والبيضاء ولحج وتعز.
وتؤكد هذه الخسائر المتلاحقة—بدءاً من تهاوي قيادات الصف الأول ومسؤولي الترسانة الصاروخية وصولاً إلى سحق تعزيزاتها الميدانية—أن المليشيا الحوثية باتت تعيش أسوأ مراحل التخبط والاستنزاف العسكري على مختلف الجبهات.