لقاح المكورات الرئوية هو وسيلة وقائية هامة ضد الأمراض التي تسببها بكتيريا المكورات الرئوية، بما في ذلك بعض حالات الالتهاب الرئوي. اللقاح لا يعالج الالتهاب الرئوي الموجود بالفعل، ولكنه يقلل خطر الإصابة به ومضاعفاته.
يمكن لبكتيريا المكورات الرئوية أن تسبب الالتهاب الرئوي، بالإضافة إلى التهابات أخرى مثل التهاب السحايا والدم، وبعض التهابات الأذن والجيوب الأنفية. التطعيم هو أفضل وسيلة للوقاية من الأمراض التي تسببها هذه البكتيريا.
في حال الإصابة بالالتهاب الرئوي، يحدد الطبيب العلاج المناسب بناءً على السبب. قد يحتاج الالتهاب البكتيري إلى مضادات حيوية، بينما لا تستجيب الالتهابات الفيروسية لها. اللقاحات تستخدم للوقاية، بينما المضادات الحيوية تستخدم للعلاج.
الإصابة السابقة بالالتهاب الرئوي لا تعني الحماية من جميع أنواعه، حيث توجد أسباب متعددة مثل الفيروسات والبكتيريا والفطريات. التطعيم ضد المكورات الرئوية يساهم في الوقاية من الالتهاب الرئوي، خاصة لمن هم معرضون للخطر.
توصيات التطعيم تختلف حسب الدولة والعمر والحالة الصحية. يوصى به للأطفال الصغار، وللبالغين من عمر 50 عامًا، ولمن لديهم حالات صحية تزيد خطر الإصابة مثل أمراض القلب والرئة المزمنة، والسكري، والفشل الكلوي، والتدخين، وضعف المناعة.
مرضى الرئة المزمنة مثل الانسداد الرئوي المزمن وانتفاخ الرئة والربو، قد يكونون مؤهلين للحصول على اللقاح في سن أصغر. يحدد الطبيب نوع اللقاح والجرعات بناءً على الحالة الصحية.
لقاحات المكورات الرئوية تستهدف أنواعًا محددة من البكتيريا، ولا تمنع جميع أسباب الالتهاب الرئوي. تمنح هذه اللقاحات حماية مهمة ضد الأمراض التي تستهدفها.
بالنسبة للأطفال، الإصابة بالالتهاب الرئوي لا تستدعي بالضرورة جرعة إضافية من اللقاح. يوصى بإدراج اللقاحات ضمن برامج تطعيم الأطفال، خاصة دون سن الخامسة. استشارة طبيب الأطفال ضرورية لتحديد جدول التطعيم المناسب.
اللقاح آمن بشكل عام، وقد تظهر أعراض بسيطة ومؤقتة مثل ألم مكان الحقن، أو حمى، أو تعب. التفاعلات الخطيرة نادرة، ويجب إبلاغ الطبيب بوجود حساسية سابقة.
لا يُنصح بأخذ اللقاح فورًا بعد الإصابة بالالتهاب الرئوي دون تقييم الحالة. يعتمد توقيت التطعيم على سبب الالتهاب، والعمر، والأمراض المزمنة، وتاريخ التطعيم.