آخر الأخبار
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يخصص مليون دولار لمساعدات إنسانية في ثلاث محافظات يمنية   •   بعد استهداف مطاري أبها والملك خالد في السعودية.. الأزهر يصدر بيانا حادا ويحذر   •   القوات المسلحة تنفذ 1729 عملية استهداف دقيقة ضد أهداف عسكرية لمليشيات الحوثي الارهابية   •   بلادنا تشارك في اجتماع وزاري لمركز اليونسكو الإقليمي بمناسبة اليوم العالمي للمعلم   •   الأمم المتحدة تجدد تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتكشف عن استهدافات قرب الرياض   •   خادم الحرمين الملك سلمان يدعو رئيس الإمارات للمشاركة في القمة الخليجية الأوروبية الثانية   •   اسرار | تصعيد عسكري واسع - غارات عنيفة تحرق مواقع الحوثيين في الوازعية بعد هجوم واسع على جبهة الأغبرة   •   عصابة الحوثي ترتكب جرائم حرب رقمية ضد اليمنيين.. الإنترنت والاتصالات "سلاح فتاك"   •   جمعية حقوق الإنسان السعودية تدعو لإجراءات حازمة لوقف تجنيد الأطفال واستغلالهم من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية   •   خمسة مفاهيم خاطئة حول فحص سرطان الثدي   •  
أخبار محلية

دراسة: تناول الطعام مع شخص تحبه يحسن تنظيم سكر الدم

المنتصف نت- المنتصف نت 04/10/2026 15:38 584 مشاهدة
دراسة: تناول الطعام مع شخص تحبه يحسن تنظيم سكر الدم

كشفت دراسة جديدة أن تناول الطعام مع شخص مقرب قد يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم بعد الوجبة، حيث لوحظ انخفاض في مستويات الجلوكوز وعودة أسرع إلى المعدل الطبيعي لدى بعض المشاركين مقارنة بتناول الوجبة بمفردهم.

استندت الدراسة إلى مفهوم "علم وظائف الأعضاء الاجتماعية"، الذي يبحث في تأثير التفاعل الاجتماعي على العمليات الفسيولوجية. أظهرت النتائج أن تناول الوجبات معًا أدى إلى ارتفاع أقل في الجلوكوز وعودة أسرع لمستوياته الأساسية مقارنة بتناول الطعام منفردًا.

مع ذلك، أكد الباحثون أن التأثير ليس موحدًا لدى الجميع، حيث تختلف استجابة الأفراد. قد يستفيد البعض بشكل كبير، بينما يكون التأثير محدودًا لدى آخرين، بل قد ينظم البعض سكر الدم بشكل أفضل بمفردهم.

يشير علم وظائف الأعضاء الاجتماعية إلى أن القرب من الأشخاص المقربين قد يؤثر على آليات التوازن الداخلي للجسم. لكن الباحثين يؤكدون الحاجة لمزيد من الدراسات لفهم أسباب اختلاف الاستجابة الفردية.

اختصاصيو التغذية يؤكدون أن البيئة الاجتماعية ليست العامل الوحيد المؤثر. تلعب كمية ونوع الكربوهيدرات، بالإضافة إلى التوتر، جودة النوم، النشاط البدني، والبيئة المحيطة، دورًا هامًا في تنظيم سكر الدم.

يُعد التحكم في مستويات الجلوكوز ضروريًا للصحة العامة وتجنب المضاعفات الخطيرة على المدى الطويل. لا ينبغي تفسير نتائج الدراسة كتوصية طبية، بل كإشارة إلى أن التفاعل الاجتماعي قد يكون أحد العوامل المؤثرة.