أخبار وتقارير
الأحد - 04 أكتوبر 2026 - 08:50 م بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد - صدام عبداللهانتقدت رئيسة حركة إنقاذ ورئيسة تحالف نساء من أجل السلام في اليمن، نورا الجروي، ما وصفته بغياب دور اللجنة العسكرية العليا عن التطورات التي شهدها الساحل الغربي وباب المندب، مطالبةً بتوضيح طبيعة دورها ومسؤولياتها في إدارة الملف العسكري.
وقالت الجروي إن سقوط أجزاء واسعة من الساحل الغربي ووصول الحوثيين إلى المخا وميون وباب المندب كان يفترض أن يدفع إلى حالة من الاستنفار والمراجعة الشاملة للأوضاع العسكرية.
وأوضحت أن المرحلة كانت تتطلب العمل على لملمة القوات وإعادة تقييم أسباب الانهيار الميداني، إلى جانب توحيد القيادة العسكرية وإعادة توزيع الوحدات بما يتناسب مع طبيعة التطورات على الأرض.
وأضافت أن من الضروري وجود خطة عسكرية وطنية واضحة تهدف إلى استعادة المبادرة وحماية المناطق التي لا تزال تحت سيطرة القوات المسلحة، متسائلة عن الجهة التي تتولى حاليًا مسؤولية القرار العسكري الموحد.
ووجهت الجروي تساؤلات مباشرة بشأن اللجنة العسكرية العليا التي أُعلن تشكيلها مطلع عام 2026، لتولي مهام إعداد وتجهيز وقيادة مختلف القوات والتشكيلات العسكرية، وكذلك عن دور وزارة الدفاع في إدارة التطورات العسكرية الحالية.
وأشارت إلى أن اللجنة موجودة رسميًا تحت قيادة السعودية، معتبرة أن من حق اليمنيين معرفة نتائج عملها خلال المرحلة الماضية، إلى جانب معرفة طبيعة وموقع القرار العسكري اليمني ضمن آلية عمل اللجنة، في ظل استمرار التطورات الميدانية.