أخبار محلية

رسالة لإيران والحوثيين.. إسرائيل تستعد للمواجهة القادمة

نافذة اليمن 04/10/2026 21:50 365 مشاهدة
رسالة لإيران والحوثيين.. إسرائيل تستعد للمواجهة القادمة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن المجال البحري أصبح ساحة معركة دولية، مشيراً إلى أن إسرائيل تعتزم تعزيز قدرات سلاح البحرية بمزيد من المعدات، في ظل ما وصفه بوجود تهديدات للمجال البحري الإسرائيلي في البحر المتوسط.

وفي زيارة قام بها اليوم الأحد، لقاعدة تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي في أشدود برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أضاف نتنياهو: "أزور اليوم قاعدة سلاح البحرية في أشدود برفقة وزير الدفاع وقادة سلاح البحرية".

وأضاف: "أنا معجب للغاية بالقوة، وبالأفراد، وبالمعدات. نحن نعلم أن المجال البحري أصبح، في الواقع، ساحة معركة دولية. نرى ذلك في مضيق هرمز، ونراه بالطبع في باب المندب".

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: "أعداؤنا يريدون تهديد مجالنا البحري في البحر المتوسط، وكذلك موانئنا وحركة الملاحة البحرية. وبطبيعة الحال، لن نسمح بحدوث ذلك"، فيما لم يُشر نتنياهو صراحة إلى أحد إلا أن تقارير إسرائيلية سابقة تحدثت عن وجود تهديد تركي في البحر المتوسط.

وتابع نتنياهو: "لقد سمعت من المؤسسة الأمنية أنهم بحاجة إلى مزيد من المعدات. وقد وصلت غواصة سادسة إلى البلاد، وهم يريدون المزيد.. المزيد من السفن، ووسائل أخرى لا أنوي التطرق إلى تفاصيلها هنا. لكنني سأقول لكم شيئا واحدا: في هذا المجال أيضا، سواء فوق الماء أو تحته، أعتزم أن تكون إسرائيل واحدة من الدول الرائدة في العالم في هذا النوع من الحروب"، وفق تعبيره.

وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل تقارير إسرائيلية تحدثت خلال الأشهر الماضية عن تسارع وتيرة تطوير تركيا لقدراتها البحرية، في إطار عقيدة "الوطن الأزرق"، التي ترتبط برؤية أنقرة لمصالحها ونفوذها في البحار المحيطة بها.

وقالت التقارير الإسرائيلية إن أنقرة تسارع وتيرة بناء أسطولها البحري في إطار عقيدة "الوطن الأزرق"، مستندة إلى مقولة أمير البحار العثماني خير الدين بربروسا باشا التي يكررها الرئيس رجب طيب أردوغان "من يسيطر على البحار يسيطر على العالم".

وبحسب تقرير للقناة 12 العبرية، فالبرنامج التركي لا يُقرأ بوصفه تحديثاً روتينياً للأسطول، بل مشروعاً سياسياً وعسكرياً يهدف لتحويل تركيا إلى قوة بحرية إقليمية، مع مطالبات بمناطق بحرية واسعة في البحر الأسود وبحر إيجة وشرق المتوسط.

وكان قائد سلاح البحرية الإسرائيلي السابق، اللواء احتياط إليعازر ماروم، حذّر سابقاً، من أن تنامي الحضور التركي في البحر المتوسط قد يتحول إلى تحد استراتيجي مباشر لتل أبيب، داعياً إلى إعادة تقييم الاستراتيجية البحرية وتعزيز قدرات الأسطول على المدى الطويل.

وقال ماروم، وفق ما أوردته تقارير عبرية، إن مشاريع مشتركة بين إسرائيل وقبرص واليونان، بينها خط أنابيب غاز في قاع البحر، قد تواجه عقبات بسبب النفوذ التركي، وربما تتطلب موافقة أنقرة.

وأشار إلى أن التداعيات قد تمتد إلى منشآت بحرية أخرى، مثل كابلات الألياف الضوئية؛ ما يضع المصالح الاقتصادية الإسرائيلية أمام تحديات جديدة.