الاثنين 5 أكتوبر 2026 08:10:10
عدّلت وحدة "بنك أوف أمريكا جلوبال ريسيرش" تقديراتها لتتوقع قيام بنك إنجلترا برفع أسعار الفائدة مرتين متتاليتين بواقع خمس وعشرين نقطة أساس في كل من شهري نوفمبر وفبراير القادمين، وذلك في ظل تنامي المخاطر المرتبطة باستمرار الضغوط التضخمية مدفوعة بالقفزات المسجلة في أسعار الطاقة.
ويعكس هذا التوقع تحولاً جذرياً عن التقديرات السابقة التي كانت ترجح تثبيت الفائدة دون تغيير لحين الشروع في خفضها خلال شهر نوفمبر من عام ألفين وسبعة وعشرين، وجاء هذا التعديل عقب تبني أعضاء بنك إنجلترا لنبرة أكثر تشدداً الأسبوع الماضي تجاه مخاطر التضخم الداهمة.
وبهذا التحليل، ينضم بنك أوف أمريكا إلى جانب مؤسسات مالية كبرى تشمل باركليز ويو بي إس جلوبال ريسيرش وجيه بي مورجان، والتي ذهبت هي الأخرى باتجاه توقع زيادة تكاليف الاقتراض عقب الارتفاعات الأخيرة في أسعار النفط والغاز الطبيعي.
يُذكر أن بنك إنجلترا كان قد أبقى على أسعار الفائدة مستقرة دون تغيير خلال الشهر الجاري، في وقت اتجهت فيه مصارف مركزية أخرى، مثل الاحتياطي الفيدرالي والمركزي الأوروبي وبنك اليابان، نحو رفع تكاليف الإقراض.