الحديدة | متابعات خاصة
في جريمة جديدة تعكس عقلية العصابة والنهب المقترنة بدنو أجل حضورها الميداني، أقدمت القيادات الميدانية لميليشيا الحوثي الإيرانية على تفكيك منظومات الطاقة الشمسية والكهربائية في مدينتي حيس والخوخة بمحافظة الحديدة، ونقلها عبر شاحنات كبيرة نحو معقلها الرئيس في صعدة، تاركة أبناء تهامة في ظلام دامس تحت وطأة الحر اللاهب.
وكشف الناشط التهامي إبراهيم المجذوب عن قيام عناصر الميليشيا بنهب وتفكيك محطتي حيس والخوخة اللتين كانتا تنتجان نحو 20 ميجاوات من الطاقة وتغطيان الاحتياجات الأساسية لآلاف السكان والمدنيين، لتشرع في شحنها علناً نحو صعدة، في سلوك انتقامي ممنهج يسبق فرارها الميداني الوشيك تحت ضربات القوات المسلحة.
طغيان الكهنوت: "صعدة تستحق النور وتهامة الظلام"
وتحت هاشتاغي (#تهامة_تنهب) و(#حيس_الخوخة_في_ظلام)، نشر المجذوب وثائق وصوراً حية تظهر أطقم وشاحنات حوثية تفرغ المحطات وتسطو على الألواح والمحولات الكهربائية، مؤكداً أن الميليشيا لا تتعامل كدولة أو سلطة، بل كعصابة سلب وغنيمة تنظر لتهامة وسكانها بعنصرية مقيتة، وتكرس مواردها وسرقاتها لصالح عرقيتها وفئويتها الضيقة.
وأشار المجذوب إلى أن هذا النهب المنظم للخدمات العامة والمرافق الحيوية في الساحل الغربي يثبت للجميع أن الجماعة تعيش أيامها الأخيرة في المنطقة، وتسعى لتجريدها من مقومات الحياة والخدمات قبل دحرها الكامل وجرف وجودها الإرهابي.